محامي منفذ هجوم ستوكهولم الإرهابي يتلقى تهديدات وانتقادات شديدة

Views : 2492

المحافظة

ستوكهولم

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: يواجه المحامي السويدي الشهير، يوهان إريكسون، المكلف بالدفاع عن منفذ الهجوم الإرهابي في العاصمة ستوكهولم رحمت أكيلوف، يواجه الكثير من الجدل والتهديدات والانتقادات، وذلك لقبوله الدفاع عن أكيلوف.

يقول إريكسون، إنه لطالما دافع عن مرتكبي جرائم القتل والمغتصبين والمسيئين الى الأطفال، الا أنه لم يواجه مطلقاً مثل هذا الكم الكبير من الجدل والنقد والتهديد بعد توليه مهمة الدفاع عن المشتبه به بالإرهاب أكيلوف.

ومع ذلك، فإن موقف المحامي ومهنته بسيط، حيث من المفترض أن يكون لجميع الأشخاص حق الدفاع العادل عنهم.

اتصال

وبعد يوم واحد من تنفيذ أكيلوف هجومه الإرهابي في العاصمة ستوكهولم، وكان ذلك في 7 نيسان/ أبريل الماضي، تلقى إريكسون مكالمة هاتفية من المحكمة الابتدائية في ستوكهولم لمعرفة فيما إذا كان يرغب القيام بمهمة الدفاع عن أكيلوف، 39 عاماً.

وطلب إريكسون حينها القليل من الوقت للتفكير، اتصل خلاله بأفراد عائلته وفكر فيما إذا كان لديه الوقت لذلك لأنه وجد أن القضية سيكون فيها الكثير من المطالبات، بعدها قرر الموافقة على أن يكون محامي دفاع أكيلوف.

وقال: “عندها حصل الكثير. العمل كان مهمة تقليدية جداً بالنسبة لنا كمحامين، حيث نذهب الى مركز الشرطة لحضور جلسات الاستماع، الأمر الذي قمت به أيضاً في هذه القضية. المشكلة كانت أن الاهتمام بي كان كبيراً جداً، كنت بالكاد أستخدم هاتفي، حيث بدأت عملية مطاردتي خلال الأيام الأولى بعد الاعتقال”.

“خائن البلد

كانت المهمة جديدة من نوعها بالنسبة الى المحامي إريكسون، حيث واجه الكثير من التهديدات التي وصفته كخائن للبلاد، فيما كان الناس يتحدثون عنه كما لو كان أيضاً إرهابياً لأنه أختار الدفاع عن أكيلوف.

وقال: “لقد توليت مهمة الدفاع عن أشخاص كان مشتبه بهم في قضايا يكاد المرء يفهمها بصعوبة. أو لا يفهمها على الإطلاق. لم أصبح أبداً مصدر مساءلة بالشكل الذي أنا عليه الآن كما لو أنني متعاطف مع القائمين بمثل هذه الجرائم. مثلت اشخاص متهمين في قضايا اغتصاب، وآخرين بالقتل أو الاعتداء على الأطفال. ولم أكن بالتأكيد متعاطفاً مع القائمين بذلك”.

مشاعر الانزعاج تلك هدأت عندما اعترف أكيلوف بفعلته. ورغم أن من الصعب على المحامي يوهان إريكسون فهم النقد الموجه إليه، الا أنه يأمل في أن تؤدي النقاشات حول دور المحامي الى زيادة فهم المهمة التي يقوم بها.

وقال: “من المهم تحديد ما يقوم به المرء. وفي هذه القضية، قد يكون هذا الأمر أكثر أهمية من القضايا الأخرى. يجب علينا أن نبين أننا بلد ديمقراطي يدير هذا الأمر بطريقة ديمقراطية وقانونية، بغض النظر عمن يكون الشخص المشتبه به في ارتكاب الجريمة”.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً