محكمة مالمو تُخلي سبيل رجل متهم باحراق جمعية “شيعية”

المحافظة

سكونه

التصنيف

الكومبس – مالمو: أخلت محكمة مالمو الإبتدائية سبيل رجل مشتبه به في ارتكاب جرائم إرهابية، وإضرام النيران في مقر جمعية إسلامية شيعية في مالمو، وذلك لعدم كفاية الأدلة المتوفرة لإدانته.

وكانت التحقيقات التي أجريت معه، قد أظهرت تعاطف الرجل مع تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.

وذكرت المحكمة، أن الأدلة ليست قوية بما يكفي لإدانة المشتبه به، الذي وجه إليه الادعاء العام تهم بارتكاب جرائم إرهابية، وإشعال النيران بجمعية شيعية بشكل متعمد، لكن بحسب قرار المحكمة، فإن الحريق الذي وقع لا يمكن تصنيفه على أنه جريمة إرهابية.

وقال رئيس المحكمة الابتدائية القاضي لينارت ستريننيس في بيان صحفي صادر عنه: “واحدة من الشروط الأساسية لتصنيف أن الحريق الذي وقع، كان جريمة إرهابية، هو أن يكون الفعل الموضوعي الذي حصل، قادراً على إلحاق الأذى بدولة السويد بشكل جدي. والقضية وفقاً لما تراه المحكمة، لم تكن كذلك، وبدلاً عن ذلك ستكون التهمة هي إشعال الحريق العمد”.

لا أدلة

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل لن تتم إدانته بجريمة الحريق أيضاً، لجهة أن نتائج الفحص الفني لمسرح الجريمة، لم تجد أي دليل يربط ما يحصل بالمشتبه به، البالغ من العمر 30 عاماً، كما ترى المحكمة أن عدم وجود أي شاهد عيان يدين المشتبه به بالحريق، أمر آخر يدعم قرار المحكمة، بالبراءة.

وكانت التحقيقات قد أظهرت، أن الرجل متعاطف مع تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن الأدلة الظرفية التي قدمها المدعي العام لإدانة المشتبه به في هذا الخصوص لم تكن كافية، بحسب المحكمة.

وبعد إعلان المحكمة براءة المشتبه به، أخلي سبيله، إلا أنه وبعد ثانية واحدة من ذلك، تلقى الرجل إخطاراً من جهاز الأمن، سيبو، بقراره أخذه إلى مكان مغلق، يتم فيه احتجاز طالبي اللجوء الحاصلين على قرارات بالترحيل، وذلك وفقاً لقانون مراقبة الهجرة الخاص وإنطلاقاً من أن التوقعات تشير الى احتمالية ارتكاب جرائم إرهابية في السويد، وفقاً لما ذكره محامي الدفاع لارش إدمان.

ويسعى جهاز الأمن السويدي، سيبو، الى سحب تصريح الإقامة من الرجل وطرده خارج البلاد، حيث أكد المسؤول الأمني كارل ميلين في حديثه، يوم أمس على ما يشكله هذا الرجل من خطراً على الأمن في السويد.