Lazyload image ...
2016-03-24

الكومبس – ستوكهولم: ذكرت وسائل الإعلام البلجيكية أن محمد عزيز بلقايد، الذي قُتل بالرصاص في شقة في بروكسل قبل أسبوع أثناء إشتباك مع الشرطة للإشتباه بتورطه في الهجوم الإرهابي الذي وقع في باريس في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، عاش لسنوات عديدة في السويد.

وبحسب الإعلام البلجيكي، فأن الشبهات تشير أيضاً الى أن بلقايد كان له صلة مع أولئك الذين نفذوا الهجمات الأخيرة في بروكسل.

وينحدر بلقايد البالغ من العمر 35 عاماً من أصل جزائري، جاء الى السويد أواخر العام 2000 وتزوج من إمراة سويدية. عاشا معاً في منطقة ماشتا، شمال البلاد في عنوان لا زال حتى الآن مسجلاً بأسمه. وكان قد حصل على تصريح بالإقامة المؤقتة في السويد في العام 2010.

مُسجل لدى داعش

ووفقاً للوثائق التي حصلت عليها شبكة سكاي نيوز البريطانية التلفزيونية من مصدر بداعش، فأن بلقايد كان موجوداً ضمن أسماء الأشخاص الذين لديهم صلة مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكرت إحدى تلك الوثائق، أن بلقايد طلب بأن يصبح أحد المفجرين الإنتحاريين وأنه كان على معرفة بإساسيات القوانين الإسلامية، الشريعة.

وحوكم بلقايد خلال الفترة التي قضاها في السويد، مرات عدة بعقوبة السجن لمدة قصيرة، عقاباً على جرائم سرقة وتزوير كان يقوم بها، بالإضافة الى تغريمه لإنتهاكه القانون، كما كان في مجلس إدارة في شركتي بناء، تعرضت أحداهما للإفلاس.

جار البحث عنه منذ تفجيرات باريس

وجري البحث عن بلقايد منذ شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي وكان معروفاً بإسم سمير بوزيد لدى دائرة الجهاديين في بلجيكا، حيث كان يقيم بطريقة غير شرعية، وفقاً للشرطة البلجيكية.

كما كان على إتصال وثيق مع صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس والذي أعتقل في بروكسل، الجمعة الماضية.

وكان عبد السلام وبلقايد الذي كان في حينها يحمل أسم بوزيد، قد أوقفا أثناء عملية تفتيش في الطريق بين النمسا والمجر في 9 أيلول/ سبتمبر من العام الماضي.

مشتبه بتحويله المال

وبالإضافة الى أن بلقايد كان مشتبه بتورطه في التخطيط لهجمات إرهابية في باريس، فأن الشبهات تشير أيضاً وبحسب ما ذكرته مصادر إعلامية الى قيامه بتحويل مبلغ من المال وبإسمه الوهمي لأبن عمه عبد الحميد Abaaoud الذي يعتبر العقل المدبر وراء هجمات باريس الإرهابية.

وكانت الشرطة قد عثرت في الشقة التي قُتل فيها بلقايد بالرصاص، الأسبوع الماضي، على بصمات أصابع تعود لعبد السلام.

ووفقاً لوسائل الإعلام البلجيكية، فأن الشقة كانت قد أستاجرت بإسم مستعار من قبل خالد البكراوي، الذي نفذ الهجوم الإنتحاري في مترو أنفاق بروكسل، الثلاثاء الماضي.

Related Posts