مخرجة سويدية تنوي الاعتصام لإثارة مسألة الأعراض المزمنة لكورونا

(أرشيفية) Foto: Magnus Andersson/TT
Views : 1394

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أصيبت صانعة الأفلام السويدية أنيلي أولسون (59 عاماً) في نيسان/ أبريل بارتفاع حرارة شديد وسعال وفقدت حاسة الشم. وكانت تأمل أن ينتهي كل شيء بعد أسبوعين، لكنها مازالت تعاني من أعراض بعد أكثر من 100 يوم. ورغم أنها تواجه الآن صعوبة في المشي، فإنها تنوي الذهاب إلى ستوكهولم والعتصام في إحدى ساحاتها لإثارة مسألة توفير مزيد من الأموال للبحث في “الأعراض المزمنة التي يسببها كورونا”. وفق ما نقل SVT اليوم.

وكانت أولسون عزلت نفسها في غرفة عملها حيث تمنتج الأفلام، حين شعرت بالأعراض. وعندما فقدت حاسة الشم، أدركت أنها ربما تعاني من كوفيد-19. واعتقدت بأنه سينتهي في غضون أسبوعين. غير أنها مازلت تعاني من ارتفاع الحرارة حتى الآن. في حين ظهرت أعراض أخرى ثم اختفت.
وبمرور الوقت، أصبحت تشعر بالهزال وانتقلت إلى الشرفة لتحافظ على جسدها بارداً.

وقالت أولسون “إنها حالة غريبة لأن أجهزة الجسم تعطي أعراضاً غريبة”.

وطلبت أولسون الرعاية في مناسبات عدة وتم إدخالها إلى المستشفى، لكن الاختبارات التي أجريت لها لم توضح سبب الأعراض. وقال الأطباء إن كان هناك اشتباه قوي في الإصابة بفيروس كورونا. وخلال فصل الصيف واجهت صعوبة في المشي وتستعين الآن بجهاز مشي وكرسي متحرك.

وقالت أولسون “أعاني من انتكاسة حقيقية، وأجد صعوبة في الحركة”.

ورغم مشاكلها الصحية، تريد أولسون إثارة قضية المرضى الذين يعانون من أعراض مزمنة بسبب كورونا. وعلى طريقة الناشطة البيئية غريتا ثونبيري تنوي الذهاب إلى ساحة Mynttorget في ستوكهولم والجلوس هناك قدر ما تستطيع. ولتستطيع ذلك أعاد زوجها بناء سريرها حيث يمكنها الاستلقاء مرتاحة.

وقالت أولسون “لدي تصريح لثلاثة أيام في الأسبوع مدة شهر، وأعتزم أن أكون هناك بقدر ما أستطيع”.

وتسعى أولسون إلى جمع الأموال لإجراء الأبحاث التي تفيد أشخاصاً مثلها ممن عانوا من أعراض طويلة لمرض كوفيد-19.

وأضافت “من الآثار الجانبية الرائعة أنه سيكون هناك أموال تقدم للمشاريع والأفكار التي يمكن أن تكون مفيدة للمرضى الذين أصيبوا بأعراض مزمنة”.