مراجعة: على مدى سنوات لم يُحاسب مسؤولون كبار في شركة تيليا بقضايا فساد

Foto: Jessica Gow/TT
Views : 624

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: كشفت مراجعة للتلفزيون السويدي، أنه وفي غضون الثلاثين عاما الماضية، كان هناك عدد قليل من تهم الفساد تورطت بها شركة تيليا السويدية للاتصالات في الخارج.

لكنها أوضحت، أن من بين تلك التهم، لم يعاقب أي مسؤول كبير بقضايا الفساد والرشوة حيث تمت تبرئة المتهمين فيها.

جاء هذا الكشف، بعدما اعترفت شركة Telia السويدية للاتصالات بفضيحة فساد مؤخرا اضطرت على إثرها لدفع مبالغ ضخمة في دعوة رفعت عليها من قبل القضاء الأميركي، ومع ذلك فإن رؤساء ومسؤولين كبار، لم تتم معاقبتهم في السويد.

ونقل التلفزيون عن المحامي بيتر أوترستروم، قوله، إنها إحصائية محرجة لدينا في السويد.

وتلقت السويد لسنوات انتقادات دولية قاسية، بما في ذلك من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ، لعدم قدرتها على ما سمته مكافحة الفساد في استثمارات الشركات السويدية في الخارج.

وتشير تقارير متكررة في هذا الخصوص إلى ضعف التشريعات ونقص الإرادة وقلة الموارد لمواجهة مثل هذه القضايا.

من جهتها قالت جيسيكا تيليبمان، أستاذة القانون في كلية الحقوق بجامعة جورج واشنطن، إن أهم شيء بالنسبة للحكومة السويدية الآن هو البدء في تحميل الشركات والأفراد المسؤولية عن أفعالهم، وأضافت، ” لا يمكنك السماح لهؤلاء الأشخاص والشركات الإفلات من العقاب”.

وهو ما شددت عليه أيضا ناتالي إنغستام فالين، الأمينة العامة لمعهد مكافحة الرشوة، حيث قالت، ” أود الإشارة إلى إننا نتراجع… فالعديد من الدول تصلح تشريعاتها الخاصة بالرشوة ، وتحولها إلى قوانين رشوة حديثة.

كما رأى بيتر أوترستروم، أن نتيجة السويد في التعامل مع هذه القضايا غير مقبولة.

وقال، يجب أن نتعامل مع هذه القضية بجد، إن السياسيين السويديين سيئون للغاية في هذا الأمر ” على حد قوله متهما إياهم بنقص البصيرة السياسية.

يذكر أن شركة تيليا تورطت بفضيحة فساد بمليارات الدولارات، دفعتها على شكل رشى للحصول على استثمارات لها في الخارج.

كما وافقت شركة إريكسون في وقت سابق من العام الماضي على دفع تسوية في تحقيق فساد بالولايات المتحدة، كلفتها أكثر من مليار دولار.