مراقبون: الأحزاب البرلمانية تناور لاختيار رئيس البرلمان

Photo TT
Views : 4398

المحافظة

ستوكهولم

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: يبدأ البرلمان السويدي، يوم الاثنين القادم، دورته الأولى بعد الانتخابات التي شهدتها البلاد في 9 من الشهر الجاري، والتي لم تسفر عن فوز أي من الكتلتين المتنافستين بالأغلبية التي تتيح لهما تشكيل حكومة جديدة.

وسيتعين على الأحزاب البرلمانية اختيار رئيس للبرلمان في الجلسة الأولى، الذي سيتولى مهمة البحث عن رئيس للحكومة الجديدة، وهي القضية التي تمثل أكبر التحديات التي أفرزتها نتائج الانتخابات الأخيرة.

ومن الأسماء المرشحة لتولي رئاسة البرلمان، أندرياس نورلين وتوبياس بيلستروم وباتريس آسك وجمعهم من حزب المحافظين، بالإضافة الى إسكيل إيرلاندسون عن حزب الوسط.

وتعتبر فرصة تعيين مرشح عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمنصب رئيس البرلمان ضئيلة، لان ممثلي حزب سفاريا ديموكراتنا لن يصوتوا على الأرجح لصالحه، ما دعا ببعض المراقبين الى وصف تعيين رئيس البرلمان باللعبة التكتيكة التي تدخل ضمن مساومات تشكيل الحكومة.

وقالت المعلقة السياسية في صحيفة “أفتونبلادت” لينا ميلين: “يحاول الحزب الاشتراكي الديمقراطي التصرف بقدر من السخاء في مناقشة مسألة اختيار رئيس للبرلمان بمفهوم، إنه “إذا توليتم رئاسة البرلمان، فسنأخذ نحن منصب رئيس الوزراء”.

وذكر المعلق السياسي في صحيفة “إكسبرسن” كي-جي بيرغستروم، إنه إذا كان الاشتراكي الديمقراطي يريد أن يمارس تكتيكاً، عليه أن يدعم مرشح حزب الوسط إسكيل إيرلاندسون لرئاسة البرلمان.

وتسائل بيرغستروم، قائلاً: “كيف ستتعامل آني لوف مع دعم الاشتراكي الديمقراطي لمرشحها إذا طالبت كتلة يمين الوسط أن يكون مرشح رئاسة البرلمان من حزب المحافظين ؟