مسح سويدي يكشف استبعاد الأجانب من التوظيف في مجال الرعاية المنزلية

Views : 18569

المحافظة

فسترنورلاند

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: ذكر مسح قامت به القناة الرابعة Västernorrland في الراديو السويدي، إيكوت، أن جميع الوحدات الحكومية المختصة بتوفير الرعاية المنزلية في المقاطعة، تستبعد الموظفين المنحدرين من أصول أجنبية، بناءاً على طلب من عملاءها.

وكان الراديو، قد أطلع على جزء من وثيقة بهذا الخصوص، ومن خلال مراجعة جميع مدراء الوحدات البلدية في مجال توفير الرعاية المنزلية، توصل الى أن الجهات الحكومية المسؤولة عن توظيف الأشخاص في هذا المجال، تتفادى وجود موظفين من أصول أجنبية.

ونقلت الإذاعة عن قراءة في إحدى تلك الوثائق، جاء فيها: “انتباه! لا نريد الحصول على مساعدة موظفين أجانب.. من المهم إتباع ذلك”.

 

“تحطيم تام”

وتحدث الراديو مع موظفين في الرعاية المنزلية، منحدرين من أصول أجنبية، رفضوا الكشف عن أسمائهم بسبب مخاوفهم من أعمال انتقامية محتملة من قبل أصحاب العمل.

وقالت إحدى النساء الأجنبيات العاملات للراديو: “يصبح المرء محطماً تماماً ولا يملك القدرة على العمل. لا يستطيع النوم طوال الليل ويفكر وتتولد لديه آلام في المعدة. عندما ينظرون إلينا كأننا قادمون من كوكب آخر. يحزن المرء كثيراً لذلك”.

 

 “احظروا هؤلاء الأشخاص”

وكجزء من المسح، ادعى الراديو بأنه بحاجة الى خدمة رعاية منزلية لاحد الوالدين، وبأنه لا يريد موظف من أصل أجنبي، الأمر الذي جرى تلبيته من قبل معظم مدراء الوحدات المسؤولة في المقاطعات من الذين جرى الاتصال بهم.

وقال أحد رؤساء الوحدات في المقاطعة للراديو: “إذا كانت والدتك لا تريد مطلقاً التعامل مع هؤلاء الأشخاص، إذا يمكن حظرهم بالطبع. لدينا نظام تخطيط، نخطط فيه للأنشطة. يمكن على سبيل المثال، حظر الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه القطط عن العمل”.

 

 مواجهة

وبعد أسبوعين من ذلك، اتصل الراديو من جديد وتحدث مع المدراء الذين تحدثهم معهم في السابق، وأخبرهم بأن الراديو أجرى هذه المتابعة وأن ما أدعى به المراسل من أن والدته بحاجة الى رعاية منزلية، كان أمراً مزعوماً.

واختار بعض رؤساء الوحدات عدم التعليق على الأمر، فيما اختار المدير نفسه الرد، قائلاً: “نحاول تلبية طلبات المستخدمين. فنحن نعمل من أجلهم. إذا كان لا يمكنهم القبول بالمعروض لدينا، يمكنهم حينها إلغاء الزيارة، المزيد عن ذلك سأتحدث عنه في وقت لاحق”.

وقال مدير وحدة ثانية، جرى الاتصال به في السابق حول نفس الأمر: “نحاول دائماً تلبية الاحتياجات. وخلال الوقت نفسه، تصلنا رغبات من نحو 200 زبون لدينا من أنهم لا يريدون هذا ولا يريدون ذلك. أحاول بذل قصارى جهدي لتلبية احتياجات العملاء”.