مسنّة لا تجد من يساعدها: هل الموت جوعاً أهون من الموت بكورونا؟!

(أرشيفية) Foto: Suvad Mrkonjic / TT kod 10042
Views : 734

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: تنتمي المسنة كريستين بيوركستروم (88 عاماً) إلى مجموعة الأكثر تعرضاً للخطر من فيروس كورونا، لذلك تنصحها السلطات الصحية بعدم الخروج إلى الأماكن المزدحمة، غير أن كريستين لا تجد من يساعدها في شراء حاجاتها من الطعام.

تقول كريستين للتلفزيون السويدي Svt “ينصحون كبار السن فوق الـ70 عاماً بعدم الخروج للتسوق، وأنا فوق السبعين بكثير. لدي مخزون ربما يكفي أسبوعين، لكن ماذا أفعل بعدها؟! هل أموت جوعاً؟! ربما كان الموت جوعاً أقل إيلاماً من الموت بكورونا؟!”.

تعيش كريستين في منزل منفصل وليس لديها خدمة منزلية لكبار السن، وتقول إن جيرانها لا يمكنهم المساعدة، وكذلك ابنها الذي ينتمي لمجموعة الأكثر تعرضاً للخطر هو الآخر.

لجأت كريستين إلى بلدية بارتيله (Partille)، حيث تسكن، على أمل مساعدتها في تأمين الطعام، لكن دون جدوى، حيث اختارت البلدية الاعتماد على الجهود التطوعية في مهمات كهذه.

وفي حين اتخذت بعض البلديات، مثل أوربرو، خيار مساعدة المسنين في شراء حاجاتهم، ركزت بلدية بارتيله على تنسيق الجهود التطوعية بدل تقديم المساعدة بكل مباشر.

وقالت مسؤولة الاتصالات في البلدية إنغريد كلايسون “يغيب بعض موظفينا في الوقت الحالي بسبب المرض، لذلك نحن بحاجة إلى التركيز على مهماتنا الأساسية، بعد ذلك يسرنا أن نساعد الفرق التطوعية التي قالت إنها تريد تقديم المساعدة”، مضيفة “نحن نبحث في كيفية الاتصال بالمتطوعين، وسنخبر كبار السن بذلك، ولكن حتى يحصل ذلك يمكن للمرء الاتصال بمركز العملاء الخاص بنا”.