استطلاع: نحو نصف موظفي مكتب العمل و”الهجرة” تعرضوا لتهديدات

(أرشيفية) Foto: Alberto Pezzali/AP/TT
Views : 3181

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: سلط التلفزيون السويدي، عبر تقارير عدة اليوم، الضوء على قضية تعرض الموظفين في الهيئات الحكومية لمضايقات. وقال إن المضايقات وصلت إلى تخريب السيارات والتهديد بالقتل.

وأظهر استطلاع إجراه التلفزيون أن بين 40-50 بالمئة من الموظفين في هيئات مثل مكتب العمل ومصلحة الهجرة ومصلحة جباية الديون تعرضوا لمضايقات وتهديدات.

وبيّن الاستطلاع أن الموظفين الذين يتعاملون مع الناس مباشرة أكثر تعرضاً للتهديد، لدرجة أن كثيرين منهم يريدون تغيير مهنتهم.

وقالت آنا نيتزيليوس من نقابة المحامين “هذا غير مقبول أبداً، نحتاج إلى مراجعة قواعد حماية الموظفين”.

وقال التلفزيون السويدي إن الاستطلاعات المختلفة تظهر أن تهديد الموظفين أصبح أكثر شيوعاً في الفترة الأخيرة، خصوصاً لأولئك يتخذون قرارات بشأن الأسرة والأموال. ولفت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تجعل الموقف أكثر صعوبة لأن التهديدات يمكن أن تنتشر بسرعة.

وتأتي معظم التهديدات من أشخاص عاديين يعانون صعوبات اجتماعية أو اقتصادية. وكثير منهم يعانون مشاكل نفسية، في حين تمثل تهديدات مجرمي العصابات نسبة صغيرة جداً.  

وقالت الخبيرة في اتحاد نقابات Vision سارة غوستافسون إنه “لا توجد مجموعة خاصة من الأشخاص الذين يلجؤون للتهديد، فغالباً هم من الناس الذين يواجهون مشكلة ويحتاجون للمساعدة.  وغالباً ما يتعلق الأمر بالمال”.

وأظهرت الاستطلاعات أن واحداً من كل ثلاثة مديرين اجتماعيين (السوسيال) تعرض لمضايقات أو تهديدات في العام الماضي. ورأى اتحاد النقابات أن ذلك مرتبط بضيق الوقت المتوفر لبناء الثقة وشرح القرارات، ما يزيد من مخاطر التهديدات.

وقالت غوستافسون “يقول 4 من كل 10 مديرين اجتماعيين إنهم غير قادرين على منح المواطنين ما يحق لهم. وبالطبع، هذا يثير ردود فعل”.

وأظهر مسح أجرته نقابة المحامين أن 29 بالمئة من المتضررين فكروا في تغيير مهنتهم، في حين بلغت النسبة في مكتب العمل وصندوق التأمينات الاجتماعية 40 بالمئة.

وعرض التلفزيون السويدي قصة غوستاف سولديني السكرتير الاجتماعي في “السوسيال” الذي قال إنه تعرض لتهديد بالقتل حين حقق في قضايا الرعاية الإلزامية للأطفال. ورفضت السلطات منحه حمايه لعنوانه.

وقال غوستاف “قالوا إنهم يريدون قص رقبتي. وهددوا بالحضور إلى منزلي. بالطبع كان الأمر صعباً خصوصاً أن التهديد يأتي من أشخاص في بيئات معروفة بالعنف والأسلحة النارية”.

ويعمل غوستاف اليوم في سكن للشباب في لينشوبينغ، حيث واجه تهديدات أقل.