مصريان وألباني يحصلان على الجنسية اليونانية لإنقاذهم عشرات اليونانيين من الحرائق

Views : 2740

التصنيف

الكومبس – دولية: ذكرت وسائل الإعلام أن الحكومة اليونانية قررت منح الجنسية اليونانية لثلاثة صيادين مهاجرين، مصريان وألباني، كانوا قد أنقذوا مواطنين يونانيين من حريق مدمر بالقرب من أثينا في يوليو/تموز الماضي.

وشكر الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس، في احتفال منح الجنسية، الصيادين الثلاثة الذين أظهروا “تضامنا وإنسانية” في إنقاذهم عشرات الأشخاص.

ونقلت وكالة الأنباء اليونانية عن الرئيس إشارته إلى أن تجنيس هؤلاء يعني أنهم كمواطنين يونايين أصبحوا أيضا مواطنين أوروبيين.

وقال بافلوبولوس “أنتم الآن مواطنون أوروبيون أيضا، ويمكنكم أن تعلموا كل شركائنا الذين لا يعرفون القيم الأوروبية، بأن يفعلوا ما ينبغي عليهم فعله”.

وقد قتل 90 شخصا على الأقل في حرائق الغابات التي شهدتها اليونان حينها، إثر انتشار النيران في أجزاء من شبه جزيرة أتيكا بسبب الرياح القوية، وكانت بلدة ماتي، التي تعد منتجعا سياحيا، من أكثر المناطق تضررا بالنيران.

والمهاجرون الثلاثة الذين حصلوا على الجنسية اليونانية الأربعاء هم جاك جاني من ألبانيا وإبراهيم محمود موسى وعماد الهيمي من مصر.

ولا يعرف بالضبط كم عدد الأشخاص الذين أنقذوا من النيران، بيد أن وزير الداخلية ألكسيس تشاريتسيس قال إن الثلاثة، مع زملائهم اليونانيين، قد أنقذوا “عشرات من أبناء بلدنا”.

وقال الرئيس بافلوبولوس إن عمل الصيادين “يرسل رسالة إلى أوروبا” قبل الانتخابات الأوروبية الحاسمة في مايو/أيار. ووصفها بأنها رسالة إلى “تشكيلات الشعبوية ومعاداة الأجانب، التي تقف ضد روح الإنسانية والتضامن الأوروبيين اللذين تمثلا في الصيادين الثلاثة”.

وقال موسى، في تصريحات لوكالة أثينا للأنباء، إنه في مثل حالات الطوارئ هذه “ليس هناك دين، ليس هناك أسود وأبيض- عندما يرى شخص ما شيئا ما مثل هذا، يجب عليه أن يذهب إلى هناك، بل ويقدم حياته للمساعدة في إنقاذ الناس”.

وأضاف “أود أن أبعث برسالة إلى كل الأجانب بأنه يجب عليهم جميعا احترام الأماكن التي يعيشون فيها”.

وقال الهيمي “أشكر الله أننا تمكنا من إنقاذ بعض الأشخاص وسوف أفعل ذلك مرة أخرى بل ألف مرة”.

وأضاف “طالما أني أعيش، وأستطيع، سوف أحاول عمل الخير من أجل اليونان. سوف أفعل ذلك دون تردد”.

وفي شهر سبتمبر/آيلول الماضي، منحت فرنسا المواطنة لمهاجر من مالي هو محمودو جاساما الذي اشتهر باسم “الرجل العنكبوت” بعد أن تسلق أحد المباني السكنية بدون أي معدات لإنقاذ صبي في الرابعة من عمره كاد يسقط من شرفة.