مصلحة الهجرة تصدر تقييماً قانونياً جديداً حول قضايا طالبي اللجوء العراقيين

TT
Views : 6170

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أصدرت مصلحة الهجرة، موقفاً قانونياً جديداً، حول قضايا طالبي اللجوء العراقيين اعتبرت فيه، أن توفر أسباب الحماية الفردية، باتت أكثر أهمية في الحصول على تصريح إقامة في السويد.  

وقال كبير القضاة في المصلحة فريدريك بياير: “لقد تضاءلت حدة الصراع في البلاد من منظور أطول”.

وحسب التقييم الجديد، يعتبر مجلس الهجرة، أن هناك نزاعًا مسلحًا بدرجات متفاوتة في معظم أنحاء العراق، لكن شدة النزاع انخفضت منذ آخر موقف قانوني، وهذا يعني أنه سيكون من الضروري، توفير أسباب حماية فردية أوضح للحصول على اللجوء في السويد.

ومع انخفاض حدة النزاع، يتضاءل الخطر العام للأشخاص، الذين يعيشون هناك من العنف، وبالتالي يصبح من المهم للغاية بالنسبة لطالب اللجوء، أن يُظهر بأنه يواجه خطر شخصي بالتعرض للعنف في العراق، من أجل الحصول على الحماية في السويد، كما يقول بياير.

نظرة مصلحة الهجرة إلى الاحتجاجات الأخيرة في العراق

ويشير التقييم الجديد إلى الاحتجاجات التي تنتقد الحكومة في البلاد والعنف، الذي رافقها لكن التقييم اعتبر، في الوقت الحالي، أن الاحتجاجات لا تؤثر على تحليل الوضع الأمني ​​العام في العراق، لكن الوضع يصعب تقييمه، وفقًا لكبير القضاة في المصلحة.

ومر ما يقرب من عامين منذ نشر مجلس مصلحة الهجرة موقف قانوني حول العراق.

وأشارت المصلحة إلى أنه في عام 2019، وصل أكثر من 1000 طالب لجوء جديد من العراق إلى السويد، ما يجعله ثالث أكبر بلد لطالبي اللجوء في السويد.

وتابع فريدريك بياير، “نراقب باستمرار التطورات في العالم ، وخاصة في البلدان التي يأتي منها الكثير من طالبي اللجوء، أنه ومنذ وجود نزاعات في العراق منذ عدة سنوات، من المهم أن نقيم الوضع في البلاد بشكل منتظم من منظور قانوني”.

وحسب المصلحة، فإنه من الصعب التنبؤ بتطور الوضع في العراق مستقبلاً، ويمكن أن يتغير الوضع بسرعة، لذلك، من المهم للغاية أن تستخدم المصلحة معلومات محدثة على الأرض عند فحص حالات طالبي اللجوء العراقيين.

فئات ضعيفة

ويذكر التقييم القانوني عدداً من الفئات الاجتماعية، التي قد تكون ضعيفة بشكل خاص في العراق، على سبيل المثال، فقد تكون بعض الفئات في المجتمع أكثر عرضة لخطر العنف من غيرها، أو قد تجد صعوبة أكبر في الحصول على الحماية من السلطات.

ومن بين هذه الفئات، الصحفيون ومعارضو النظام والنساء العازبات.