Lazyload image ...
2016-10-14

الكومبس – ستوكهولم: طالب كل من حزب اليسار والحزب الليبرالي وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت فالستروم باستدعاء السفير التركي لدى ستوكهولم للاستفسار منه، عن الضغوطات التي مارستها أنقرة لوقف بث قناة نيروز الكردية والتي تتخذ من العاصمة السويدية مقراً لها وذلك بعد قيام الشركة الفرنسية يوتلسات التي تملك القناة ترددات على أحد اقمارها الصناعية، بقطع بث المحطة بطلب من هيئة الإذاعة والتلفزة التركية وفق القائمين على القناة.

وقالت المتحدثة باسم السياسة الخارجية للحزب الليبرالي،بريجيتا أولسون، إن اغلاق القناة التلفزيونية الكردية هو جزء من الاعتداء على حرية التعبير، معتبرة أن الإعلام والصحافة في تركيا يتعرضان لتضييق من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأن هذا لايقتصر على الاعلام داخل تركيا بل يتعداه لخارجها.
من جهته المتحدث باسم حزب اليسار للشؤون الخارجية،هانس لينده رأى، أن فكرة أن تقرر تركيا ماهي القنوات التي يجب أن تبث من السويد هي أشكالية بحد ذاتها.
وكانت سلطة هئية الإذاعة والتلفزيون التركية، بعثت برسالة إلى نظيرتها السويدية تعتبر فيها، أن قناة نيروز تغذي الإرهاب والعنصرية وتكسر بذلك اتفاقية البث الأوروبية.
وقد توقف بث قناة نيروز على القمر الصناعي الفرنسي يوتلسات ظهر يوم الثلاثاء الماضي، وتتخذ المحطة منذ سنوات ستوكهولم مقراً لها، وهي تبث برامج لمشاهديها في أوروبا عبر الأقمار الصناعية باللغتين العربية والكردية.

Related Posts