Foto: Fredrik Sandberg/Anders Wiklund/TT
Foto: Fredrik Sandberg/Anders Wiklund/TT
2020-11-24

الكومبس – ستوكهولم: خلص تحقيق أجرته مفتشية الصحة والرعاية (Ivo) إلى وجود أوجه قصور خطيرة في رعاية المسنين خلال أزمة كورونا. ووجدت المفتشية أن نحو خُمس المسنين لم يحصلوا على تقييم طبي لحالتهم الفردية في حالة الإصابة أو الاشتباه بكورونا. وفق ما نقلت TT.

وعرضت المفتشية نتائج تحقيقها في مؤتمر صحفي اليوم. وقالت المديرة العامة للمفتشية صوفيا فالستروم إن المفتشية حددت أوجه قصور خطيرة في المحافظات فيما يتعلق بنزلاء دور المسنين، مشيرة إلى أن المحافظات لم تتحمل المسؤولية الكاملة لضمان الرعاية حسب الاحتياجات الفردية لكبار السن.  

وأضافت فالستروم “بناء على مراجعة السجلات الطبية التي أجرتها “إيفو”، لم يتلق حوالي خُمس الأشخاص في دور رعاية المسنين أي تقييم طبي فردي (..) هذا رقم مرتفع جداً وغير مقبول إطلاقاً”.  

وتابعت “نحن نتحدث هنا عن بشر، والد أو والدة، وأقارب وأحبّة”.   

ومن بين الأشخاص الذين لم يحصلوا على تقييم طبي، كان هناك حوالي 40 بالمئة منهم لم يحصلوا حتى على تقييم من ممرضة.

وأكد المسؤول في المفتشية بيدر كارلسون أن لجميع المرضى الحق في الحصول على تقييم طبي فردي لحالتهم.

قرارات المفتشية

ورأت المفتشية أيضاً أن القرارات المتعلقة بالرعاية في نهاية الحياة لم يتم اتخاذها وفقاً للوائح الخاصة بمن يعيشون في دور رعاية المسنين، مشيرة إلى أنه لا توجد محافظة واحدة وصلت إلى متطلبات الجودة الكاملة في المحادثات الخاصة بنهاية الحياة نقطة الانهيار، أو في العلاج وفقاً للوصفات والوثائق التي يحددها القانون.  

وقررت المفتشية أنه يجب على المحافظات اتخاذ تدابير لتحسين عملها في رعاية المسنين. ومنحتها مهلة إلى 15 كانون الثاني/يناير المقبل للإبلاغ عما فعلته أو تنوي فعله في سبيل ذلك.

وأكدت المفتشية أن قراراتها لا تستهدف الأطباء أو أفراد طاقم الرعاية، بل تتعلق بكيفية تحمل المحافظات لمسؤوليتها الشاملة ضمن التشريعات القائمة.

أهم أوجه القصور

ويمكن تلخيص أهم اوجه القصور في دور رعاية المسنين، حسب المفتشية، بما يلي:

  • لم يتلق كبار السن الذين يعيشون في دور رعاية المسنين الرعاية والعلاج على أساس الاحتياجات الفردية في حالة الإصابة أو الاشتباه بكورونا.
  • لم يتلق المسنون أو أقاربهم أي معلومات ولم يشاركوا في قرارات الرعاية والعلاج في حالة الاشتباه أو الإصابة بكورونا. 
  • لم يتم اتخاذ القرارات بشأن الرعاية في نهاية العمر وفقاً للوائح في دور المسنين.
  • لا يمكن متابعة رعاية وعلاج كبار السن المصابين بكورونا بسبب أوجه القصور في سجلات مرضى الرعاية الأولية بالمستشفيات.

Related Posts