مقترح: الأشخاص الذين يضربون زوجاتهم سيُنقلون الى سكن مؤقت

Views : 6815

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: تسلمت وزيرة المساواة السويدية لينا هالينغرين في وقت سابق من هذا الأسبوع نتائج تحقيق حول “كسر السلوك العنيف”، يتضمن العديد من المقترحات من بينها قيام البلديات بتخصص مراكز خاصة للأشخاص العنيفين.

ومن ضمن المقترحات التي جاءت في التحقيق، إنه ليس على ضحايا العنف فقط الانتقال من السكن، بل يجب على البلديات نقل الأشخاص العنيفين الى مساكن مؤقتة بهدف تأهيليهم.

ونقل موقع Hem & Hyra عن المسؤولة عن التحقيق شارلوت إيلوند ريمستن، قولها: “إنه شيء يعتمد، حسب النظام الحالي على الطواعية من قبل الشخص العنيف”.

وقال المدير العام للرعاية الجنائية نيلز أوبرغ في تصريح صادر عنه: “هناك اليوم بعض الأمثلة على وجود بعض الأماكن المحلية الجيدة، لكننا نحتاج الى الوصول الى عدد أكبر من الرجال الذين يشكلون تهديداً على المقربين منهم”.

مسؤولية لجان الرعاية الاجتماعية

كما اقترح التحقيق أيضاً مشاركة الرعاية الصحية في العمل وتوضيح مسؤولية لجان الرعاية الاجتماعية عن أعمال العنف وتطوير المساكن المؤقتة للأشخاص العنيفين.

وجاء في التحقيق: “ينبغي على البلديات إحالة الأشخاص الذين عرضوا المقربين إليهم الى العنف ولا زالوا يعيشون مع الضحايا الى أماكن سكن مؤقتة في الحالات التي يكون فيها ذلك مناسباً على أمن ضحايا العنف والظروف الأخرى”.

وأبرز التحقيق مشكلة اضطرار النساء والأطفال في الغالب الى الانتقال من السكن رغم عدم ارتكابهم لأي جريمة. كما أشار التحقيق الى أن مساكن حماية الأشخاص الذين تعرضوا الى العنف لا زالت ذو صلة على التقييم المحتمل للمخاطر.

وقوبل المقترح بانتقاد من المنظمة الوطنية لملاجئ النساء والفتيات المُعنفات، Roks، حيث قالت رئيسة المنظمة جيني فيسترستراند: “رأينا هو أن الاقتراح غامض للغاية. لا افهم ما هو الغرض وما هي الإضافة”.

وأوضحت، قائلة: “بالتأكيد من العدل ألا تنتقل النساء والأطفال المعنفين من السكن. لكن ينبغي على الجاني أن يدخل السجن بدلاً عن ذلك. أو أن يتم معاقبته وبعدها ان ينتقل. هناك مشكلة، ألا يتم ربط ذلك على الإطلاق بأي عواقب قانونية”.