ملك السويد ورئيس الوزراء يدينان هجوم مانشستر

Views : 2451

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: عبر رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، عن إدانته للهجوم، الذي وقع في مدينة مانشستر البريطانية في ساعة متأخرة من ليل أمس، وأودى بحياة 22، شخصاً بينهم أطفال وسقوط أكثر من 60 جريحاً.

وقال لوفين في تغريدة على حسابه على تويتر،” إنها أخبار رهيبة من مانشستر..قلوبنا وافكارنا مع الضحايا والشعب البريطاني”.

وأكد لوفين في تغريدته، أن السويد تشارك بريطانيا في صدمتها وغضبها معلناً عن أن حكومته، تراقب التطورات عن كثب، وأعرب عن استعداد ستوكهولم لتقديم كل مساعدة ممكنة في هذه الساعة “المظلمة” حسب قوله.

ومن جهته، قال ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، في بيان مكتوب على موقع العائلة المالكة الالكتروني “ لقد تلقيت أنا والملكة بحزن شديد الهجوم الشنيع في مانشتسر”.

ووصفه بأنه هجوم على المجتمع المنفتح والمتسامح.

أما وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم، فقد عبرت عن صدمتها من الهجوم المشتبه بأنه إرهابي، وأعلنت عن تضامنها مع الضحايا وأسرهم .

وفي لندن، ادانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الانفجار.

وقالت في بيان لها “نعمل من أجل التعرف على التفاصيل الكاملة للحادث الذي تتعامل معه الشرطة باعتباره هجوما إرهابيا مروعا”.

وكان انفجار قوي هز مدينة مانشستر بشمال بريطانيا ليل الاثنين/صباح الثلاثاء  خارج قاعة للحفلات أثناء حفلة  للمغنية الأمريكية أريانا غراندي، ما أسفر عن مقتل 22 شخصاً على الأقل  وإصابة نحو 60 بجروح، حسب شرطة المدينة مانشستر.

والتزمت الشرطة البريطانية الحذر على مدى ساعات طويلة قبل أن تعلن أنها تتعامل مع الموضوع على أنه “عمل إرهابي”. وذكر أيان هوبكينز، قائد شرطة مانشستر الكبرى في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء: “يعمل ضباط من شرطة مانشستر الكبرى وخدمات الطوارئ في موقع الحادث ويدعمون المتضررين”.

وأضاف: “نحن نتعامل حاليا مع هذا على أنه حادث إرهابي إلى أن يثبت لنا العكس

وأظهر فيديو نشر على تويتر أفراداً من الجمهور يصرخون ويركضون خارجين في المكان. وبحث عشرات الآباء عن أبنائهم في ذعر ونشروا صورا لهم على مواقع التواصل الاجتماعي سعياً للحصول على معلومات عنهم.

ومانشستر أرينا هي أكبر قاعة احتفالات مغلقة في أوروبا حيث تتسع لنحو 21 ألف شخص