منظمة الصحة العالمية تطلق حملة ضد شركات التبغ

Views : 490

التصنيف

بالتزامن مع احتفالية منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي لمكافحة صناعة التدخين الذي يصادف اليوم الخميس، الموافق 31 أيار/مايو ، باشرت المنظمة حملة ضد تدخل صانعي التبغ وتخويفهم للدول، مشيرة إلى ضرورة فضح ومواجهة محاولاتهم

بالتزامن مع احتفالية منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي لمكافحة صناعة التدخين الذي يصادف اليوم الخميس، الموافق 31 أيار/مايو، باشرت المنظمة حملة ضد تدخل صانعي التبغ وتخويفهم للدول، مشيرة إلى ضرورة فضح ومواجهة محاولاتهم العدوانية لتقويض اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ والتي تهدف إلى رفع الوعي بالمخاطر التي يسببها التبغ للمدخنين الايجابيين والسلبيين.

وناشدت منظمة الصحة العالمية حكومات الدول إلى توخي مزيد من الحذر من الهجمات العدوانية التي تشنها شركات التبغ ضدهم وذلك بسبب السياسات التي تتبعها تلك الحكومات لحماية المواطنين من أضرار الدخان.

وحسب منظمة الصحة العالمية فإن شركات التبغ تتبع سياسات مخادعة لإضعاف وتقويض مكافحة استهلاك التبغ حيث تعمل تلك الشركات على اتباع سلسلة من الإجراءات القانونية ضد الحكومات التي تحارب تلك الصناعة معللين ذلك بالأهمية الاقتصادية لتلك الصناعة، متجاهلين مخاطر التدخين.

من جانب آخر ذكرت احصائيات رسمية أن قيمة الإنفاق العام للمواطنين الأردنيين على التبغ والسجائر ارتفع خلال عام 2010 ليبلغ حوالي 481 مليون دينار (أي ما يعادل 676 مليون دولار).

وبحسب المعطيات التي نشرتها دائرة الإحصاء العامّة بمناسبة "اليوم العالمي للامتناع عن التدخين" الذي يصادف اليوم، فإن متوسط الإنفاق السنوي للأسر في الأردن على تدخين السجائر بلغ 423.8 دينار أردني (حوالي 596 دولار).

وبيّنت دائرة الإحصاء العامّة، أن نسب الإنفاق السنوي على التدخين تتباين بحسب مهنة رب الأسرة وقيمة الإنفاق على الخدمات والسلع، موضحة أن الإناث قد سجلن متوسط إنفاق سنوي على التدخين أعلى ممّا سجّله الذكور بفارق 7.6 دينار (أي ما يعادل 11 دولار).

وفي الإطار نفسه اعتبر وزير الصحة البريطاني أندرو لنزلي أن ثقافة بلاده تتحول الآن إلى مكان لم يعد فيه التدخين جزءا من الحياة العادية، مؤكدا أن قرار حظر عرض السجائر في محلات بيعها الذي بدأ تنفيذه، أمس الجمعة، سيساعد على التوقف عن هذه العادة.

وقال لنزلي في تصريحات له اليوم "الناس لا يواجهون هذه المشكلة بشكل معتاد، هم لا يرون هذه العادة معروضة في محلات البيع الكبيرة، ولا يرون الناس تدخن في الأماكن العامة، ولا ماكينات لبيع السجائر".

تأتي تلك التصريحات بعد يوم واحد من تطبيق منع عرض السجائر في المحلات الكبيرة، في خطوة يراها محللون وسيلة للتضييق على المدخنين بعد منع التدخين في الأماكن العامة.

ويرى بعض منظمي الحملات المعنية ضرورة منع التدخين حتى في الشارع، لكن معارضين يعتبرون ذلك اعتداء على الحرية الشخصية.

وكانت بريطانيا قد شرعت أمس في تطبيق قرار حكومي بمنع عرض السجائر ومنتجات التبغ في محلات بيعها بأنحاء البلاد في محاولة من الحكومة لتقليص عدد المدخنين من الشباب والفتيان، ويسري قرار منع العرض في المحلات الكبيرة ومراكز التسوق، أما المحلات الصغيرة والبقالات فقد منحت استثناء حتى نهاية عام 2015. ويأتي الإجراء البريطاني لمواجهة حقيقة أن خمس البالغين في بريطانيا من المدخنين، وهو رقم ظل ثابتا خلال السنوات الأخيرة بعد عقود من التراجع الحاد لأعداد المدخنين.

يذكر أن التبغ يقتل قرابة ستة ملايين شخص سنويا ويعد أحد الأسباب التي يمكن تجنبها للوقاية من المرض والموت في جميع أنحاء العالم.