Foto: Magnus Andersson/TT kod 11930
Foto: Magnus Andersson/TT kod 11930
2020-06-26

الكومبس – ستوكهولم: صنّفت منظمة الصحة العالمية السويد واحدة من 11 دولة أوروبية اعتبرت وضعها الأسوأ فيما يتعلق بانتشار كورونا. فيما اعتبر مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل تصنيف المنظمة “تفسيراً خاطئاً للبيانات”.

وقال تيغنيل للتلفزيون السويدي اليوم “إنه خطأ مطلق، لدينا عدد متزايد من الحالات منذ أن بدأنا زيادة الاختبار بشكل كبير الأسبوع الماضي.  لكن يمكننا أن ننظر إلى جميع المؤشرات الأخرى التي نقيسها، فعدد الحالات الخطيرة ينخفض. وعدد المرضى الذين يدخلون العناية المركزة منخفض جداً، حتى عدد الوفيات بدأ بالتراجع. لذلك، هذا سوء تقدير كامل للبيانات السويدية مع الأسف”.

وكانت منظمة الصحة العالمية أصدرت تحذيراً خاصاً لـ11 دولة أوروبية، تعتقد أن الرعاية الصحية فيها معرضة لخطر الانهيار خلال الخريف.

وقال المسؤول الأوروبي في منظمة الصحة العاليمة هانز هنري كلوغي “لأسابيع كنت أتحدث عن خطر الانتشار المتزايد (..) في العديد من الدول الأوروبية أصبح هذا الخطر حقيقة واقعة. في 30 دولة، زاد عدد الحالات التراكمية الجديدة على مدى الأسبوعين الماضيين”.

وتشمل الدول الـ11 التي تواجه الوضع الأسوأ حسب المنظمة: أرمينيا ومولدوفا ومقدونيا الشمالية وأذربيجان وكازاخستان وألبانيا والبوسنة والهرسك وقيرغيزستان وأوكرانيا وكوسوفو، إضافة إلى السويد.

فيما قال تيغنيل “من المؤسف أنهم يخلطون بين السويد والبلدان التي بدأ فيها الوباء الآن”.

واعتبر تيغنيل أن منظمة الصحة أخطأت لأن مسؤوليها “لم يتصلوا بنا ويسألوننا. كان بإمكاننا تقديم صورة أكثر دقة للوضع في الرعاية الصحية بالسويد”.

وردأ على سؤال عن مدى خطورة هذا التصنيف، قال تيغنيل “إنه خطير بالطبع خصوصاً الآن عندما يكون هناك كثير من النقاش حول البلدان التي يمكن السفر إليها. فهذا النوع من البيانات غير جيد”.

Related Posts