(أرشيفية)
 (AP Photo/Petros Giannakouris) TT
(أرشيفية) (AP Photo/Petros Giannakouris) TT
2020-08-25

الكومبس – دولية: ارتفع عدد المهاجرين الذين يغادرون من شمال وغرب إفريقيا إلى جزر الكناري عبر المحيط الأطلسي بشكل حاد هذا العام، غير أن عوامل الطقس والمسافات الطويلة تجعل هذا الطريق إلى أوروبا خطيراً جداً، ما يؤدي إلى غرق المئات من الناس. وفق ما نقل راديو السويد اليوم.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إسبانيا ماريا فيغا إن “وباء كورونا وتشديد الرقابة على الحدود جعلت المهربين ينظرون إلى المحيط الأطلسي باعتباره وسيلة أسهل للوصول إلى أوروبا”.

ويزداد عدد القوارب المطاطية التي تغادر جنوب المغرب، وموريتانيا، وغامبيا، والسنغال باتجاه جزر الكناري.

وانخفض إجمالي الهجرة إلى إسبانيا العام الحالي، لكنه ازداد إلى جزر الكناري بشكل كبير. ففي العام الماضي، نزل هناك 530 مهاجراً، في حين وصل حتى الآن هذا العام نحو 3600 شخص.

ولا يقتصر الأمر على المهاجرين بسبب الأوضاع الاقتصادية، بل يأتي جزء كبير منهم من منطقة الساحل المتأثرة بالصراعات.

وقالت فيغا “نرى مزيداً من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية”.  

غير أن الرحلة عبر المحيط الأطلسي خطيرة جداً، فالقوارب المطاطية الصغيرة التي تكون مزدحمة غالباً غير مجهزة لمواجهة رياح المحيط الأطلسي القوية، كما أن الساحل غير محمي كما في البحر المتوسط.

وأظهرت أرقام مفوضية الأمم المتحدة أن 230 شخصاً على الأقل غرقوا العام الحالي في المحيط الأطلسي.

وقال فيغا “ربما يكون الرقم الفعلي أعلى من ذلك بكثير، حيث تغادر قوارب كثيرة دون علم خفر السواحل بها”.

Related Posts