مهرجان سياسي في مالمو السبت شبيه بـ “ألميدالين” و “يارڤا”

Johan Nilsson/TT Bygget av tält, staket och scen är i full gång i Vänskapsparken i Rosengård i Malmö inför den nio dagar långa politikfestivalen Malmedalen med start på lördag.
Views : 1450

المحافظة

سكونه

التصنيف

الكومبس – مالمو: تبدأ في ضاحية “روزنغورد” بمدينة مالمو، السبت القادم، فعاليات مهرجان سياسي جديد، يستمر تسعة أيام، سيكون شبيهاً بأسبوع ألميدالين الذي تشهده جزيرة غوتلاند صيف كل عام، وأيضا شبيها بمهرجان يارفا السياسي في ستوكهولم.

ومن بين الشخصيات السياسية التي ستشارك في المهرجان بمالمو، وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم ورئيس الكتلة البرلمانية لحزب SD ماتياس كارلسون، ورئيس حزب اليسار يونّاس خوستيدت، وأحد الناطقين باسم حزب البيئة غوستاف فريدولين وشخصيات سياسية ووزارية بارزة.

وقال كريستيان غلاسنوفيش أحد منظمي المهرجان لوكالة الأنباء السويدية: “أسبوع ألميدالين للنخبة، وهو أمر محزن ومزعج للغاية”.

وعلى العكس من ذلك، سيقام مهرجان روزنغورد وسط منطقة Herrgården السكنية، في متنزه محاط بالسكان. والهدف منه تشجيع سكان المنطقة ومناطق أخرى في مالمو على المشاركة في الانتخابات، حيث تقل نسبة المشاركة في هذه المناطق.

وبلغت نسبة مشاركة الناخبين في منطقة Herrgården في الانتخابات السابقة 52 بالمائة.

التواجد وسط الناس

وقال غلاسنوفيش: “نريد زيادة التصويت، لكننا نريد أيضاً أن نظهر للسياسيين أن سكان المنطقة لا يحتاجون الى الوصول الى هناك والتقاط الصور فقط، بل أن يكونوا بين الناس”.

ويرى أن الأحد الأسباب المهمة للمشاركة الضعيفة في الانتخابات، هي أن سكان منطقة Herrgården والمناطق السكنية المشابهة لها، ينحدرون من بلدان لا يوجد فيها حق التصويت بالطريقة نفسها الموجودة في السويد. بالإضافة الى أن الأمر يتعلق ايضاً بالمعرفة.

ويعمل غلاسنوفيش في منظمة شبابية بالمنطقة، الكثير من الأعضاء فيها ليس لديهم أدنى فكرة عما تعنيه “حكومة الحمر الخضر” أو حكومة “أحزاب التحالف المعارض”.

وذكر غلاسنوفيش، أنه كان يتمنى بشكل كبير مشاركة رئيس الحكومة ستيفان لوفين وبقية قادة الأحزاب السويدية في المهرجان، لكنه ورغم ذلك عبر عن رضاه عن ممثلي الأحزاب الذين سيتم ارسالهم للمشاركة.

كما سيشارك عدد من ممثلي الأحزاب المحليين في المهرجان.