مواجهات في رينكبي والصحف السويدية تؤكد “استخدام الشرطة الذخيرة الحية”

Views : 644

المحافظة

ستوكهولم

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: شهدت ضاحية رينكبي أعمال شغب، ليلة أمس الاثنين، فيما تشير المعلومات الى أن الشرطة أطلقت العيارات النارية ضد مثيري الشغب بهدف إصابتهم وليس فقط لتحذيرهم وتفرقتهم.

وكانت أعمال الشغب في رينكبي قد بدأت عندما أرادت الشرطة إلقاء القبض على شخص في مترو الأنفاق، حيث تصاعدت الأوضاع بشكل سريع وهاجم عدد كبير من الناس عناصر الشرطة برمي الحجارة على عناصرها.

وذكرت الشرطة، ليلة أمس، أنها اضطرت إلى إطلاق طلقات تحذيرية لتفريق وتحذير القائمين بأعمال الشغب.

معلومات غير صحيحة

ووفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام السويدية ومن بينها صحيفة “أفتونبلادت”، فإن معلومات الشرطة الأولية لم تكن صحيحة.

وقال مصدر من الشرطة للصحيفة: “عناصر الشرطة علقوا بين راشقي الحجارة وبين سياراتهم، لذا أطلقوا النار عليهم، لكنهم أخطأوا الهدف”.

ووفقاً للبيانات، فإن الشرطة لم تطلق عياراتها النارية من أجل التحذير فقط بل من أجل التأثير وضرب الهدف، الأمر الذي أكدته الضابطة المناوبة في شرطة ستوكهولم سيلفيا أودين.

وقالت أودين للصحيفة: “المعلومات الأولية التي تلقيناها أن تلك الطلقات كانت لتكون تحذيرية، ولكن المسح الذي أجريناه على الصورة، أظهر أن تلك الإطلاقات أُطلقت بهدف التأثير”.

تهديد كبير ضد الشرطة

ووفقاً لأودين، فإن الوضع كان يشكل تهديداً كبيراً وحقيقياً على الشرطة، حيث قالت: “لقد ألقيت الحجارة عليهم، وانتهى بهم المطاف إلى أن يصبحوا في موقف عالق جداً، حيث هُوجموا بعدد من الناس، الذين رشقوهم بالحجارة ، وشعروا بأنهم في موقف ضعيف ومهدد جداً”.

ولم يتم العثور على طلقة واحدة في المنطقة. كما لم تظهر الرقابة التي أجريت في المستشفى على دخول أي شخص إليها بسبب إصابته بعيارات نارية.

وكانت الشرطة قد بدأت تحقيقاتها في ثلاث تقارير حول أعمال شغب على علاقة مع الأحداث التي جرت، ليلة أمس، وهي، الاعتداء على عناصر الشرطة أثناء الخدمة، حالتين من الإعتداء وعمليات تخريب وسرقة مشددة.

كما فتحت الشرطة تحقيقاً أخر حول قيام عناصرها بإطلاق العيارات النارية ضد مثيري الشغب.