موجة حر تضرب أوروبا وتعيق جهود مكافحة كورونا

Foto: Stina Stjernkvist / TT
Views : 1669

التصنيف

مع تواصل ارتفاع درجات الحرارة واجتياح موجة الحر القارة الأوروبية يتزايد الخوف من عدم احترام سكان القارة في المدن الكبرى للتدابير الاحترازية وقيود التباعد الاجتماعي المفروضة لمواجهة تفشي وباء كوفيد-19.

ولليوم الثاني على التوالي تخطت درجات الحرارة 30 درجة مئوية في الدول الإسكندنافية الواقعة شمال القارة في حين وصلت إلى أكثر من 35 درجة جنوبي إسبانيا والبرتغال وسجلت في بريطانيا مستويات قياسية لهذا الوقت من العام منذ عام 1976 ببلوغها 35٫9 درجة مئوية.

ومن إشبيلية إلى ستوكهولم، توجه الناس بأعداد كبيرة إلى الشواطئ والحدائق العامة في كبرى المدن الأوروبية رغم الدعوات للحفاظ على التباعد الاجتماعي، لكن خروج هذه الأعداد الكبيرة من الناس ووجودهم في الفضاءات العامة قد يفضي إلى عدم احترام كافة التدابير الوقائية تفاديا لإعادة تفشي فيروس كورونا المستجد.

 وارتفاع الحرارة الناجم عن كتلة هوائية حارة آتية من إفريقيا هو الأول منذ انتشار كوفيد-19 في أوروبا. وأعلنت خبيرة الأرصاد الجوية كريستينا سيموس لوكالة أنباء لوسا “أنها ظاهرة لفترة قصيرة” ولن تدوم.

ويتنافس الأوروبيون للاستفادة من الطقس المشرق: ففي ميلانو التي تأثرت كثيرا بالوباء توجه السكان إلى موقع أخضر وسط ناطحات السحاب في حين توجه عشاق الزوارق إلى نهر الوادي الكبير.

وفي بريطانيا حيث سجلت الحرارة مستويات قياسية لشهر حزيران/يونيو منذ 1976 مع 35,9 درجة مئوية، تخشى السلطات من عدم التمكن من فرض احترام مسافة المترين بين الأفراد.

وبات المسنون عرضة للمخاطر مجددا بكوفيد-19. وهذا ما يقلق العاملين في المجال الاجتماعي الداعين إلى عدم نسيان الأفراد الذين غالبا ما يلازمون منازلهم. وأعلنت كارولين أبراهمز مديرة جمعية “أيدج يو كاي” الخيرية “قد يكون اكتشاف فرد يحتاج إلى مساعدة أكثر صعوبة”.

وفي السويد أوصت وكالة الصحة العامة بعدم استخدام مراوح التهوية في دور رعاية المسنين تفاديا لتفشي الفيروس. وأمام المخاطر التي يطرحها ارتفاع درجات الحرارة على المسنين أوصت الوكالة باستخدام مكيفات هواء أو ستائر.

فرانس24/ أ ف ب