موقع سويدي: الكومبس واحدة من وسائل الإعلام الرئيسية في السويد

Views : 703

التصنيف

الكومبس – صحافة: نشر موقع Dagens media المختص بشؤون الصحافة والإعلام في السويد، مقالاً عن مؤسسة الكومبس الإعلامية واصفاً إياها، بأنها واحدة من وسائل الإعلام الرئيسية في السويد، وتخلل هذه المقالة لقاءاً مع الرئيسية التنفيذية للمؤسسة، جوليا آغا.

وأشار المقال إلى أن لدى الكومبس، أكثر من مليوني متابع على صفحة الفيسبوك، فضلاً عن مليوني زيارة شهرياً لموقعها الإلكتروني لأكثر من 400 ألف زائر.

وتحدث المقال عن بدايات تأسيس الكومبس على يد الإعلامي، د. محمود آغا، في العام 2012 حيث نمت المؤسسة بسرعة منذ ذلك الوقت وفقاً لما جاء في المقال.

ملء فجوة المعلومات بين القادم الجديد والمجتمع السويدي

وأجرى الموقع مقابلة مع الرئيسة التنفيذية للمؤسسة جوليا آغا، بهدف التعريف القارئ السويدي عن قرب أكثر على هذه المؤسسة الصحفية وما الفراغ الذي تملؤه في السوق الإعلامية السويدية؟

حيث أوضحت جوليا في هذا الإطار، بأن الكومبس عملت على ملء الفجوة في المعلومات بين المجتمع السويدي والقادمين الجدد، خصوصاً بعد موجة اللجوء الكبيرة، العام 2015.

وقالت، “هناك مجموعات سكانية في السويد لا تتحدث اللغة السويدية، ولا يتم دمجها بالشكل المطلوب في المجتمع السويدي، في حين أن الخطوة الأولى لنجاح أي اندماج هي الحصول على معلومات حول ما يجري من حولك…أن يكون الشخص على دراية بالتغيرات في المجتمع حوله، هو الخطوة الأولى المحورية لنجاح الاندماج بوقت قريب”.

وأشارت إلى أن الكومبس، تقوم على نقل الأخبار التي تحصل في السويد والمعلومات عن المجتمع السويدي لهؤلاء القادمين الجدد، لجعلهم على إطلاع دائم على ما يجري من حولهم، وكذلك لتكون منصة لجميع الناطقين بالعربية من جدد وقدامى.

ونوهت جوليا آغا، إلى أن إعلام “الأقليات اللغوية” ليس ظاهرة جديدة، مشيرة في هذا الإطار إلى وجود صحف باللغة السويدية في الولايات المتحدة وإسبانيا، حيث يعيش عدد كبير من السويديين وقالت، “من الطبيعي أن ترغب في قراءة المعلومات والأخبار بلغتك الأم، حتى عندما تتحدث بشكل جيد لغة البلد الذي تعيش فيه”.

تمويل مادي ذاتي

وعرفت جوليا خلال اللقاء على الكومبس بإشارتها إلى أن المؤسسة، تضم عدداً من الموظفين من مختلف الاختصاصات “صحفيين، مذيعين، فنيين” ولها مواقع إلكترونية بعدة لغات، ففضلاً عن العربية هناك اللغات، التغرينية، والسويدية، وقريبا الصومالية، الفارسية.

وأوضحت أن المؤسسة، تمول نفسها بنفسها من خلال الإعلانات، ولا يوجد أي جهة أخرى داعمة لها مشيرة إلى أن دخل الشركة، العام الماضي، بلغ حوالي 7 ملايين كرون سويدي.

وتابعت، أن الكومبس تقدم أيضاً المساعدة والاستشارات للمعلنين الراغبين بنشر إعلاناتهم عبر وسائل المؤسسة المختلفة وكيفية وصول منتجاتهم وخدماتهم للمجموعة المستهدفة.

موضحة أن الكومبس تقوم أحياناً بإنتاج تلك الإعلانات، موفرة للمعلن خيارات عديدة، لنشرها سواء على موقعها الإلكتروني أو عبر خدمة تلفزيون الويب (الويب تي في) أو في الجريدة الورقية، ناهيك عن وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لها.

 وفي معرض حديثها عن المؤسسة، أشارت إلى أن لدى الكومبس دورية ورقية شهرية، توزع على المشتركين في جميع أنحاء السويد، بما في ذلك 100 مكتبة وحوالي 50 مؤسسة، كما يتم توزيع الدورية أيضًا مجاناً في أكثر من 100 موقع محورية في المناطق، التي تقطنها أغلبية مهاجرة في مدن في ستوكهولم، يوتبوري ومالمو ولاندسكرونا وهلسنبوري.

خطط توسيع للعمل مستمرة

وعن خطط مؤسسة الكومبس المستقبلية قالت الرئيسة التنفيذية، “لدينا العديد من الخطط للمستقبل، لكننا نركز على بناء آليات عمل مستقر في السويد عبر خطط توسيع لنشاطاتنا مستمرة، لا سيما فيما يتعلق بآلية تحرير الأخبار السويدية والتقارير الخاصة ونشرها، كما نستثمر بشكل كبير في الإنتاج التلفزيوني فضلاً عن تطوير الأقسام التخصصية الأخرى مثل قسم العمل، والصحة، والقانون، والثقافة، والرياضة، لأن هذه الأمور تحظى برأيها بمتابعة كبيرة من قبل المشاهدين والقراء.

وأشارت أيضاً إلى أن العمل جار لبناء أعمال إعلانية أكثر احترافية، تتوافق مع توقعات الوكالات الإعلامية الأخرى، فيما يتعلق بالحلول التقنية.

وتختم جوليا آغا حديثها، بالتأكيد على أن الكومبس، ستظل منفتحة على التعاون مع السلطات والمؤسسات التجارية والمدنية الأخرى في السويد.