نائبة رئيس البرلمان الأوروبي ترفض إقامة منطقة آمنة في سوريا

Views : 831

التصنيف

الكومبس – دولية: في حوار مع DW استبعدت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، كاترينا بارلي إقامة منطقة آمنة تحت مراقبة دولية في شمالي سوريا.

وقد رفضت بشكل تام مبادرة وزيرة الدفاع الألمانية كرامب كارنباور حول إقامة مثل هذه المنطقة.فيما يناقش البرلمان الأوروبي الوضع في سوريا والتطورات الأخيرة بعد التوغل التركي في شمالي سوريا،

أعلنت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، كاترينا بارلي، رفضها لاقتراح وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كرامب كارنباور، بإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا تخضع لمراقبة دولية. وقد أعربت بارلي عن موقفها بشأن اقتراح الوزيرة الألمانية في الحوار التالي مع DW:

DW: السيدة بارلي هل تساندين اقتراح وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كرامب كارينباور حول إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا مراقبة دوليا وربما بشارك فيها جنود ألمان؟

كاترينا بارلي: هذا الاقتراح جاء مفاجئا تماما، ليس فقط بالنسبة إلينا نحن البرلمانيين، بل حتى لوزير الخارجية هايكو ماس. هذه ليست طريقة لاقتراح مهمة دبلوماسية أو عسكرية.

لكن الاقتراح موجود الآن، هل يعجبك؟

إنه غير موجود. في حال الشروع في مهمة في شمال سوريا نحتاح إلى دعم الأمم المتحدة، وأعتقد أنه لا أحد بيننا يرى أن ذلك سيحصل في الوقت الحاضر.

وفي حال وعدت الأمم المتحدة بتقديم دعمها، هل ستساندين الاقتراح؟ إنه اقتراح واضح ومن شأنه مساعدة المنطقة.

نحن ندعم كل ما يساعد السكان الأكراد، لأنهم هم من يعانون. فهل هذا النوع من المهام الذي تقترحه السيدة كرامب كارنباور يساعد في النهاية الأكراد أم لا، هذا غير واضح. فهي لم تشرح بالتفصيل جوانب هذا الاقتراح.

منطقة آمنة ستساعد الأكراد. هل نحن متفقون حول هذا الأمر؟

هنا لست متأكدة، لأن اردوغان يريد تطهيرا عرقيا. فهو يريد التخلص من الأكراد هناك، وهذا يرتبط بطبيعة هذه المنطقة وكيف ستكون.

لنفترض أن الأمم المتحدة قالت كلمتها وقدمت مساندتها، فهل ستدعمين إرسال جنود ألمان إلى هناك؟

نحن لا نتكلم هنا عن استنتاجات افترضية. وما دامت روسيا متورطة في هذا النزاع، فإنني لا أرى بأن ذلك سيحصل. يجب علينا التركيز على السبل الدبلوماسية والإنسانية. لا أعتقد بأن الخيار العسكري هو الحل في الوقت الحاضر.

لكن هل سترفضين نهائيا نشر قوات برية ألمانية في المنطقة، حتى إذا كنت رأيت أن ذلك سيساعد في الوضع الراهن؟

لا أرى أن هناك حاجة إلى نشر قوات برية ألمانية.

+ كتارينا بارلي كانت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الديمقراطي ولاحقا وزيرة العائلة وبعدها وزيرة العدل في ألمانيا، إلى أن تم اانتخابها نائبة في البرلمان الأوروبي هذا العام. وفي يوليو/ تموز الماضي تم انتخابها نائبة لرئيس البرلمان.

أجرى المقابلة في ستراسبورغ: ماكس هوفمان

ينشر بالتعاون بين الكومبس و DW