نتائج استطلاع الكومبس حول نسبة القلق من ارتفاع شعبية “ديمقراطيو السويد”

Alexander Larsson Vierth/TT SD presenterar riksdagskandidater i dag. Arkivbild
Views : 5981

التصنيف

الكومبس – خاص: جاءت نتائج الاستطلاع، الذي اجرته الكومبس على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، متقاربة بين عدد من يشعرون بالقلق من خبر تقدم شعبية حزب “ديمقراطيو السويد” وعدد من لا يشعرون بالقلق، على الرغم من أن قياسات الرأي الأخيرة وضعت هذا الحزب المحسوب على اليمين المتطرف في موقع أكبر الأحزاب السويدية. وطرحت الكومبس 

السؤال على الشكل التالي: أظهر آخر قياس للرأي نتيجة تاريخية بارتفاع شعبية حزب “ديمقراطيو السويد” ليصبح أكبر الأحزاب السويدية، هل أنت قلق من هذه النتيجة؟

شارك بالاستطلاع أكثر من 5 ألاف متابع خلال 24 ساعة، وصوت حوالي 50.4 بـ “لا” أي أنهم لا يشعرون بالقلق، فيما أجاب الباقي أي بنسبة 49.6 بـ “نعم”، أنهم يشعرون بقلق من تنامي صعود الحزب المحسوب على اليمين المتطرف.

ولأن الاستطلاع يقتصر فقط على إجابتين، فمن الممكن أن يكون جزءا ممن أجابوا بأنه لا يشعرون بالقلق، يعتقدون بأن هذا الحزب لا يستطيع أن يصل للسلطة ولا يستطيع إحداث تغييرات في سياسة الدولة والمجتمع، وذلك وفقا لبعض التعليقات، فيما أظهرت تعليقات أخرى قصورا في معرفة خطر الحزب في حال وصل للسلطة، لذلك ومن باب عدم المبالاة أجاب أصحاب هذا الرأي بأنهم غير قلقين من صعود شعبية “ديمقراطيو السويد”

العديد من التعليقات كانت على مستوى عال من المسؤولية والتحليل المنطقي، فيما حاولت تعليقات أخرى البحث عن أسباب هذا الصعود، تارة بسبب “فشل” الحكومة الجديدة، وتارة بسبب “فشل” اندماج بعض المهاجرين، وجزء آخر، حلل الوضع بسبب قدرة “ديمقراطيو السويد” على تضليل الرأي العام من خلال سياسته الشعوبية وخطاباته القومية المتعصبة