نساء قُتلن بعد أشهر فقط من وجودهن في السويد بدواع “الشرف”!

Views : 507

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: نشرت صحيفة “أفتونبلادت” في عددها الصادر اليوم الإثنين، تقريراً حول جرائم قتل، تعرضت لها نساء، لم يمضين في السويد غير فترة قصيرة، تُعد بالأشهر، ضمن سلسلة ما يدعى بـ “جرائم الشرف”.

وتحدثت الصحيفة عن قصة امرأة، أطلق عليها أسم بينا ( إسم غير حقيقي)، قُتلت على يد زوجها بعد قرارها خلع الحجاب والانفصال عنه، بحسب الصحيفة.

وكانت الجريمة قد وقعت بعد سبعة أشهر فقط من وجود المرأة في السويد.

ووفقاً للصحيفة، فإن الزوج قام بخنق زوجته في صباح أحد الأيام في فصل الصيف، التي كانت تقطن في Mariannelund.

وتُعد بينا، واحدة من مجموع ست نساء، لقين حتفهن خلال العام 2016 بعد فترة قصيرة فقط من وجودهن في السويد وفقاً للمتابعة التي قامت بها الصحيفة.

ويرى البروفيسور في المركز الوطني لحماية النساء، NCK غن هيمير، أن هذه معلومات جديدة، تحتاج إلى المراقبة.

كانت بينا تبلغ من العمر 21 عاماً. وصلت الى السويد مع اثنين من شقيقاتها الأكبر سناً وعوائلهن في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، وتم وضعهم في مساكن لجوء مختلفة، حيث أُسكنت بينا وزوجها وابنتها الرضيعة في منطقة Mariannelund، التي تعرضت فيها للقتل ايضاً في 26 حزيران/ يونيو في العام 2016.

وكانت تقارير صحفية سويدية، قد كتبت بوقتها عن الحادث، إلا أنها لم تتحدث عن معلومات تفصيلية بذلك ولا عن دواعي الجريمة أو شخوصها.

خلع الحجاب

وذكرت شقيقتا بينا الأكبر سناً في تحقيقات الشرطة معهما، أنهما وبعد وصولهما الى السويد، إرادا الإنفصال وخلع الحجاب وطلب المساعدة بالحصول على عناوين محمية، وأن شقيقتهما، بينا، أرادت أن تفعل الأمر نفسه.

وحاولت بينا، الإنفصال عن زوجها، الذي كان أبن عمها، قبل مغادرتهما بلدهما، إيران، لأنه كان يضربها، لكن ذوي بينا منعاها من ذلك.

وفي Mariannelund، خلعت بينا الحجاب، وقال زوجها إنه قبل قرار زوجته، إلا أن شقيقتها وأقارب آخرين لها، ذكروا، أنه كان يكذب وأنه كان يشعر بالإهانة، بسبب ذلك.

وقال أحد الرجال المقربين إلى بينا في التحقيق: “كان يعتقد أن الآخرين يضحكون منه، لأن الموضوع كان يتعلق بالشرف”.

وقال شخص ثاني من أفراد العائلة، أن زوج بينا، كان “متشدداً دينياً ورجعياً”.

وقال شخص ثالث من العائلة، ايضاً: “لقد جئنا الى هنا، لنكون بعيدين عن الاضطهاد ولكن البعض يجد صعوبة في العيش بحرية”.

ولم يتقبل زوج بينا قرار الانفصال الذي دعت إليه، وقال، إنه وفي نوبة من اليأس، قام بخنقها. بعدها قام بلف الحجاب على وجهها ورقبتها، وربط قدميها أيضاً.

وكانت المحكمة، قد حكمت بسجن زوج بينا لمدة 17 عاماً وترحيله من البلاد بعد ذلك.