نقاشات حادة في البرلمان السويدي حول ضواحي المهاجرين

Views : 105

المحافظة

ستوكهولم

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: شهد مبنى البرلمان السويدي، صباح اليوم الأربعاء، المناظرة السياسية الأولى لهذا العام بين قادة الأحزاب السويدية.

وركّز رئيس الحكومة ستيفان لوفين ورئيسة حزب المحافظين المعارض آنا شينباري باترا في حديثهما على الأوضاع “المقلقة” وارتفاع نسبة الجريمة والبطالة في الضواحي التي تسكنها في العادة غالبية مهاجرة.

وقال لوفين، إن الكثير سيتذكرون العام الماضي 2016 كعام من الإضطرابات.

ووجه كلامه الى جميع الذين يشعرون بالقلق، قائلاً لهم: “أنا أتحدث إليكم، الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تعاني من الجريمة ولا يجرؤون على الخروج، سنواجه هذه المخاوف”.

وشدد على أهمية انتشال الناس من اليأس وتكريم أولئك الذين بنوا البلاد، مشيراً إلى أن هذه المخاوف لا تواجه مع زيادة الفجوات بين الشرائح الاجتماعية وانخفاض الأجور.

وأوضح، أنه سيتم تعزيز قوات الدفاع ومكافحة الجريمة المنظمة.

وقال: “سنعمل على تشديد عقوبة جريمة حيازة الأسلحة. الشخص الذي يخرج من المنزل وهو يحمل السلاح، عليه أن يُدرك بأنه سيعاقب وأن ذلك قد يكلفه عدم رؤية عائلته سنوات عدة خارج أسوار السجن”.

وأضاف، بأنه سيتم مضاعفة عقوبة التعامل مع القنابل اليدوية الى أربعة أضعاف، قائلاً: “في بناء مجتمعنا، ينبغي علينا مكافحة وإزالة الجرائم المنظمة من شوارعنا”.

“على الجميع العمل”

من جهتها ركزت رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا في خطابها أيضاً على إنعدام الأمن والإرهاب والأوضاع غير المستقرة في العالم، لكن بمنحى أكثر شدة ومباشرة من حديث لوفين. وتحدثت عن الضواحي الـ 130، التي تعيش فيها غالبية من العاطلين عن العمل والمعتمدين على الإعانات الاجتماعية التي تقدمها الحكومة.

وقالت: “يجب علينا أن نتوقف عن تدليل أولئك الذين يمنحون لأنفسهم الحق في العيش على حساب الآخرين، بدل أن يعملوا بأنفسهم”.

وانتقدت الحزب الديمقراطي الاشتراكي، لأنه وعلى حد قولها يأخذ من الذين يعملون ويعطي لأولئك الذين لا يفعلون شيئاً.

وقالت: “يجب أن يكون العمل شيء يستحق القيام به دائماً. بهذه الطريقة فقط سنتمكن من التغلب على التهميش. على السويديين جميعاً العمل”.