نوع خطير من قناديل البحر يصل إلى شواطئ السويد الغربية

FOTO: GÖTEBORGS UNIVERSITET
Views : 5395

التصنيف

ظهر نوع صغير من قناديل البحر على سواحل السويد الغربية يمكن أن يسبب الشلل وتراجع في السمع والرؤية، مما دعا إلى إصدار تحذيرات من قبل الباحثين بتجنب السباحة في المناطق التي وصل إليها قنديل البحر، فيما لا تشير المعطيات إلى أن هذا الزائر الخطر يمكن أن يغادر المنطقة بالقريب العاجل، كما يؤكد الباحث في جامعة يوتيبوري توماس دالغرين 

في العام الماضي، اضطر العديد ممن سبحوا على شواطئ الساحل الغربي للسويد، إلى زيادة مراكز الرعاية الصحية، بعد اكتشاف بقع تشبه الحروق على أجسامهم تسببت بها القناديل الجديدة.

ومن المضاعفات التي تسببها هذه القناديل: صعوبات في التنفس والشلل في الجسم كله، حتى لو كانت الإصابة في الذراع فيما تحدثت تقارير طبية أيضا عن فقدان السمع والبصر مؤقتا، وهذاما يجعل الأمر أكثر خطورة من القناديل الأخرى التي اعتدنا عليها في السويد، بحسب الباحث توماس دالغرين. 

من الواضح أن هذا النوع من القناديل لم يكن موجودا في السويد، ويُعتقد أنه جاء مع سفن من أمريكا الشمالية أو شمال المحيط الهادئ. ومن المرجح أنه سيبقى لمدد طويلة، بل يمكن أن ينتشر بسبب التغيرات المناخية التي جعلت مياه البحر السويدية أكثر دفئا، وبسبب أن لديه مراحل بقاء شديدة الصعوبة.

وتتشابه قناديل البحر الجديدة هذه، وراثياً، مع قناديل البحر العنقودية السامة الأخرى من الساحل الشرقي الأمريكي والبحر الياباني.

“اطلاق التحذيرات

يحث الآن الباحثون على مراقبة الشواطئ الغربية أولا قبل الشروع بالسباحة، خاصةً إذا كانت هناك أعشاب، حيث تفضل هذه القناديل الأماكن الهادئة والمياه الدافئة وتبتعد عن المنحدرات الصخرية. لذلك من الأفضل أن ينظر من يريد السباحة من حوله قبل أن يقفز في الماء، وفي حال مشاهدة قناديل البحر الصغيرة تتحرك بشكل نشط للغاية ، عندها على الشخص  تجنب السباحة.