“هيئة الصحة” تغير استراتيجيتها في المناطق الأقل تضرراً بكورونا

STOCKHOLM 20200602 Johanna Sandwall, krisberedskapschef, Socialstyrelsen, Karin Tegmark Wisell, avdelningschef, Folkhälsomyndigheten och Morgan Olofsson, kommunikationsdirektör, Myndigheten för samhällsskydd och beredskap under den dagliga myndighetsgemensamma pressträffen om Covid-19. Foto: Henrik Montgomery / TT / kod 10060
Views : 3166

التصنيف

وقف العدوى وتتبعها بدل إبطائها

الكومبس – ستوكهولم: دعت هيئة الصحة العامة المحافظات التي تسجل أعداداً أقل من مرضى كورونا إلى العودة لاستراتيجية وقف العدوى وتتبعها، بل استراتيجية إبطاء انتشارها. وفق ما نقلت TT.

وأوضحت الهيئة أن الوباء ضرب المناطق بشكل مختلف وبمراحل متباينة، ما أثر على كثافة إجراء اختبار كورونا.

وفي المراحل المبكرة ينبغي وقف العدوى والعثور على كل مريض. كما حصل حين وصل أشخاص مصابون من دول أخرى إلى السويد.

لكن بعد انتشار الوباء في ستوكهولم آذار/مارس لم تعد مجدية طريقة سحب العينات من جميع المشتبه بإصابتهم.

وقالت رئيسة قسم الأحياء الدقيقة في الهيئة كارين فيسيل، خلال مؤتمر صحفي اليوم، إنه “لم يكن ممكناً فحص ملايين الأشخاص في البلاد. لذلك كان من المهم أن يعزل أولئك الذين ظهرت عليهم الأعراض أنفسهم”.

في حين تدخل بعض المحافظات مرحلة جديدة مع عدد أقل من المرضى.

وأضافت فيسيل “هنا من المهم العودة لوقف العدوى، والعثور على جميع المرضى وإجراء تتبع شامل”، لافتة إلى أن “بعض المناطق لا تزال في المراحل الأولى وعملت دائماً بهذه الطريقة، لكن في المناطق التي تشهد الآن انخفاضاً في معدلات المرض، فقد حان الوقت الآن للانتقال إلى أخذ عينات أكثر شمولاً لجميع من يشعرون بأعراض المرض”.  

وارتفع عدد اختبارات كورونا في السويد الأسبوع الماضي إلى نحو 36 ألفاً و500 اختبار. مقارنة بحوالي 29 ألفاً الأسبوع الذي سبقه. وبذلك وصل عدد الاختبارات إلى أعلى مستوى منذ بدء تسجيل الإحصاءات في بداية آذار/مارس، لكنه ما زال بعيداً عن 100 ألف اختبار في الأسبوع تمتلك السويد القدرة على إجرائها.

وأعلن عدد من المحافظات بينها ستوكهولم، وسكونة، وفيسترا يوتالاند، وسورملاند، توسيع نطاق الاختبارات لتشمل مزيداً من الناس. ويتضمن ذلك جزئياً المرضى الذين لا يحتاجون إلى العلاج في المستشفى، والأشخاص في المجموعة الثالثة بالأولوية وهم العاملون في أنشطة مهمة اجتماعياً.

وجرى اختبار المرضى في المستشفيات والمجموعات المعرضة للخطر والأشخاص في دور رعاية المسنين وموظفي الصحة والرعاية، وفقاً لتوجيهات هيئة الصحة العامة.

ويهدف توسيع اختبارات كورونا إلى الحد من انتشار العدوى وتسهيل عودة غير المصابين إلى العمل.