وثائقي: الوسط والليبرالي تعرضا لـ”خيانة” من المحافظين والمسيحي الديمقراطي

Views : 2509

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: كشف فيلم وثائقي سيعرض لاحقاً على شاشة التلفزيون السويدي، عن أن بذور الانشقاق وعدم الثقة بين أحزاب التحالف البرجوازي ظهرت بقوة خلال جلسات انتخاب نواب لرئيس البرلمان السويدي، في سبتمبر أيلول الماضي

وحسب الفيلم، الذي حمل عنوان (صراع القوة) فإن نواب من حزبي المحافظين والمسيحي الديمقراطي، صوتوا لصالح مرشح حزب سفاريا ديمكراتنا “بيورن سادر” كنائب لرئيس البرلمان عوضاً من التصويت لصالح مرشحة حزب الوسط” كيرستين لوندغرين” الأمر الذي اعتبره الحزبان الآخران في التحالف بأنه بمثابة خيانة لهما.

وعقدت جلسة التصويت تلك، في يوم الرابع والعشرين من سبتمبر أيلول حيث تبين، أن سادر نال أثناء التصويت على مرشحي منصبي النائب الثاني والثالث أكثر من 62 صوتاً هم عدد مقاعد حزب سفاريا ديمكراتنا، ما يعني أنه نال أصواتاً من أحزاب أخرى، ومع ذلك فقد خسر حينها هذين المنصبين لصالح مرشحة حزب الوسط، لوندغرين، التي جاءت كنائبة ثانية ولصالح مرشحة حزب اليسار، لوتا جونسون، كنائبة الثالثة، في حين كان منصب النائب الأول لصالح الاشتراكي الديمقراطي.

وحسب ما نقل الفيلم الوثائقي عن عضو حزب SD ماتيس كارلسون، فإن مرشح حزبه حصل تقريباً على عشرين صوتاً إضافياً، من حزبي المحافظين والمسيحي الديمقراطي.

وينقل البرنامج ما دار من نقاشات في الاجتماعات الخلفية لأحزاب التحالف البرجوازي، والتي أوحت حينها ببوادر الشك وعدم الثقة، إذ اعتبر حزبا الوسط والليبراليين بأنهما تعرضا للخيانة من الحزبين الآخرين بتقديمهما الدعم لمرشح سفاريا ديمكراتنا.

من المقرر عرض الفيلم، مساء يوم الأربعاء، على القناة الأولى في التلفزيون السويدي