وزارة المالية: الاقتصاد يستمر بالتباطؤ لكن لا ركود في الأفق

Anders Wiklund/TT
Views : 877

التصنيف

 الكومبس – اقتصاد: أظهرت أحدث توقعات وزارة المالية للوضع الاقتصادي في السويد، أن اقتصاد البلاد يشهد تباطأ لكن لا ركود في الأفق.

وقالت وزيرة المالية، ماغدالينا أندرسون، إن التباطؤ الاقتصادي الدولي، يؤثر على الاقتصاد السويدي، ومن بين أمور أخرى، هناك الحواجز الدولية أمام التجارة، وزيادة التعريفات الجمركية والصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، وكذلك الصراع الإيراني الأمريكي.

وأضافت، ” منذ فترة طويلة تحدثنا عن أننا نتجه إلى الركود، لكن هذه المخاوف تتلاشى”، متوقعة أن يكون التباطؤ معتدلاً هذا العام والسنوات القادمة.

وأشارت الوزيرة في توقعات وزراتها، إلى اقتصاد أكبر دولة في منطقة اليورو، وهو الاقتصاد الألماني، الذي أظهر بعض الضعف، ليس أقله في قطاع صناعة السيارات، وهو يعطي إشارة للمستقبل على المستوى الوطني السويدي.

الناتج المحلي الإجمالي “أقل من التوقعات”

ومن المتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي في السويد بنسبة 1.1 في المائة هذا العام و 1.6 في المائة في العام المقبل، وهو أقل من توقعات سابقة للحكومة، بنمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.4 في المائة هذا العام و 1.8 في المائة العام المقبل.

البطالة أعلى من التوقعات

وتوقعت الوزيرة، أن يزداد عدد الباحثين عن وظائف في السويد في المستقبل، وبالتالي ارتفاع نسبة البطالة من 6.8 في المائة العام الماضي إلى 7.0 في المائة هذا العام والعام المقبل ، وهو ما يمثل ارتفاعاً عن  توقعات الحكومة في الخريف الماضي التي كانت عند 6.4 في المائة، هذا العام والعام المقبل .

أما فيما يتعلق بالدين الحكومي فسيكون الأدنى منذ عام 1977.

التخفيضات الضريبية ليست وسيلة جيدة للتحفيز

لكن الوزيرة طمأنت السويديين بالقول، إنه إذا ساء الوضع، فهناك ظروف جيدة لتحفيز الاقتصاد، معتبرة أن التخفيضات الضريبية، ليست وسيلة جيدة للتحفيز في الأوقات العصيبة.

كما أشارت الوزيرة إلى توقعاتها حول اقتصادات البلديات، حيث ستستمر تكاليف الرعاية الصحية والتعليم المدرسي ورعاية المسنين والاستثمارات بالارتفاع على مدى السنوات العشرة القادمة وهذا يرجع لحد كبير، إلى زيادة شيخوخة السكان، وكذلك ولادة العديد من المواليد الجدد.