وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي يشددون على تنسيق العمل لمواجهة كورونا

Views : 693

التصنيف

الكومبس – أوروبية: أتفق وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي، بعد اجتماع عقد في بروكسل أمس الخميس (13 فبراير 2020)، على ضرورة تنسيق العمل للحيلولة دون تفشي فيروس كورونا الجديد، وعلى أهمية التدابير التي من شأنها أن تسمح للسلطات بتحديد المسافرين الذين قد يكونوا قد تواصلوا مع أشخاص مصابين في الخارج وكذلك أي شخص قد يكونوا عرضوه لخطر الإصابة، بحسب وزير الصحة الألماني ينس شبان. 

في هذا السياق قال الوزير الألماني إنه يعتقد بأن حالات الإصابة بالفيروس في العالم أكثر مما هو معلن، مشيرا في مقابلة مع DW إلى أن الإحصائيات تتضمن فقط الحالات التي تظهر عليها الأعراض المرضية، بينما “هناك الكثير من حالات الإصابة التي لا تظهر عليها الأعراض”. ولفت الوزير الألماني إلى التفاوت الكبير بين حالات الوفاة المعلن عنها وعدد الإصابات.

وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي دعوا كذلك المفوضية الأوروبية إلى تقديم المساعدة بضمان أن تكون الدول الأعضاء لديها ما يكفي من المعدات الوقائية، في حال نقصها، وتقييم خطر نقص الدواء جراء غلق منشآت الإنتاج في الصين. 

وناقش الوزراء أيضا “التدابير (المحتملة) فيما يتعلق بالسفر، وضمان أيضا حرية الحركة داخل الاتحاد الأوروبي”، بحسب بيانهم المشترك. وقال وزير الصحة الكرواتي فيلي بيروس الذي ترأس المحادثات إنه يمكن للاتحاد الأوروبي التفكير في غلق الحدود إذا تطلب الأمر.

من جانبها قالت المفوضية الأوروبية إن “انتشار فيروس كورونا المستجد، مع تداعياته على الصحة العامة والنشاط الاقتصادي والتجاري، خصوصا في الصين، يشكل خطرا جديدا سلبيا” على الاقتصاد في دول الاتحاد الأوروبي. وأضافت أن “الافتراض الأساسي هو أن تفشّي الفيروس سيبلغ ذروته في الربع الأول مع تبعات عالمية محدودة نسبيا. لكن كلما استمر لمدة أطول، ازداد احتمال وجود تداعيات ثانوية”.

إلى ذلك أعلنت وزارة الصحة المحلية بولاية بافاريا، جنوبي ألمانيا، أنه تم السماح لأول حالة إصابة بفيروس كورونا المتحور الجديد في ألمانيا ضمن إجمالي 16 حالة، بمغادرة المستشفى اليوم الخميس. وأوضحت الوزارة اليوم أن صاحب الحالة قد تعافى تماما، ولم يعد يمثل مصدرا للعدوى. وأضافت الوزارة أنه استوفى جميع المعايير لمغادرة المستشفى، وبينها عدة اختبارات سلبية لفيروس كورونا المعروف باسم “سارس-كوف2-” (كوفيد 19).

يشار إلى أن 13 مريضا آخرين في ألمانيا يخضعون للعلاج حاليا في ولاية بافاريا، جميعهم على صلة بشركة فيباستو لقطاع غيار ومستلزمات السيارات في الولاية، والتي جاء الفيروس إليها عن طريق موظفة صينية.

وهناك مصابان آخران في مستشفى فرانكفورت الجامعي، تم التحقق بإصابتهما بالفيروس بعد عودتهما من مدينة ووهان الصينية، التي تعد بؤرة تفشي كورونا. ولا يزال الأمر يستلزم بقائهما في المستشفى. وقال متحدث باسم المستشفى اليوم إنه صحيح أن حالتهما جيدة، إلا أن موعد السماح لهما بمغادرة المستشفى لم يتحدد بعد.

هذا الخبر ينشر في إطار اتفاق تعاون مع DW