وزيرة الخارجية السويدية: التحركات التركية شمال سوريا تطور مثير للقلق

الكومبس – ستوكهولم: وصفت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي، التحركات العسكرية التركية شمال سوريا بأنها تطور مثير للقلق.

ونقل التلفزيون السويدي عن الوزيرة قولها، إن المزيد من العنف العسكري لا يساهم بحل الصراع السوري.

وحذرت ليندي من عواقب مدمرة للغاية، على الشرق الأوسط بأكمله

وحسب الوزيرة، فإن هجوم تركيا على الأكراد، سوف يؤدي إلى خلق فراغ في السلطة يمكن أن يستغله فلول داعش، واصفة انسحاب الولايات المتحدة من شمال سوريا بالخيانة للأكراد حسب وصفها.

وقالت، ” إن ترامب يترك حلفاءه لمصيرهم، الأمر، الذي قد يأتي بنتائج عكسية على فرص الولايات المتحدة لطلب الدعم الخارجي في المستقبل”

 وكان سافر حوالي 300 مواطن سويدي إلى سوريا للانضمام إلى الإرهابيين في تنظيم داعش وغيرهم من الجماعات المماثلة بطرق مختلفة، حيث عاد نصف هؤلاء إلى السويد، بينما قُتل آخرون. ومع ذلك، فإن الكثير منهم محتجزون في معسكرات في سوريا، وقد تلقت السويد انتقادات من الولايات المتحدة، من بين أشياء أخرى، لعدم إعادتهم إلى بلادهم وتقديمهم للمحاكمة.

وعلقت وزيرة الخارجية على هذا الموضوع بالقول، إن بلادها لا تتحمل أية مسؤولية قنصلية عن هؤلاء المواطنين، حيث أن وزارة الخارجية منعت مواطنيها منذ عام 2011 من السفر إلى سوريا.

وأضافت، ” حاولنا إعادة أطفال مقاتلي داعش إلى الوطن، لكن هذا الأمر معقد، إنه يتعلق بالقانون الدولي والقانون السويدي والقدرة على تحديد من هو الأم والأب… لدينا محادثات يومية مع الأكراد الذين يديرون المعسكرات والمنظمات الموجودة، لكن الأمر أكثر صعوبة مما كنا نظن”.