وزيرة الخارجية السويدية تنتقد بشدة الولايات المتحدة الأمريكية

Fredrik Persson/TT
Views : 2326

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: انتقدت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم بشدة سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في القطب الشمالي من الكرة الأرضية.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية رفضت في وقت سابق من العام الحالي، التوقيع على وثيقة حول مكافحة التغيير المناخي في القطب الشمالي، وذلك لورود كلمة “المناخ” في الوثيقة.

وعبرت الوزيرة فالستروم  في مقابلة مع صحيفة “فاينانشيال تايمز”عن قلقها الشديد من موقف الولايات المتحدة، مشيرة الى أن أميركا تولي الأهمية للسياسات الأمنية بدلاً من القضايا البيئية.

وكانت ثماني دول واقعة على حدود القطب الشمالي، وهي تُعرف بمجلس القطب الشمالي، اجتمعت في منطقة روفانييمي في فنلندا في آيار/ مايو الماضي على أمل وضع جدول أعمال للعامين القادمين من أجل الموازنة بين الحؤول دون تفاقم الأضرار الناجمة عن التغيّر المناخي وبين التنمية المستدامة للثروة المعدنية.

وهذه سابقة من نوعها يقدم فيها مجلس القطب الشمالي، وهو أُسس في 1996، على إلغاء اتفاقية. وأفادت مصادر دبلوماسيّة مطّلعة على المناقشات أن الولايات المتحدة لم توافق على عبارة تشير إلى أن تغير المناخ يمثل تهديداً خطيراً.

وجاء الرفض الرسمي في أعقاب إشادة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بتأثيرات التغيّر المناخي على القطب الشمالي مشيراً إلى أن “فرصاً جديدة للتجارة” نجمت عن “الانخفاض المطّرد في الجليد البحري”.

وكان صادماً اعتبار إدارة ترامب أحد أكثر آثار التغير المناخي ضرراً وتدميراً، على أنه مفيد تجارياً. فالعلماء يرون أن آثار التغير المناخي المدمرة تفاقم حدة المناخ وتزيد ارتفاع مستويات مياه البحار. وإدارة ترمب غالباً ما تخبطت وتعثرت جراء رفض الرئيس المستمرّ الإقرار بواقع التغيّر المناخي.

ويُعتقد أنّ القطب الشمالي يحتوي على حوالي 13 في المئة من احتياطات النفط العالمية غير المكتشفة و30 في المئة من احتياطي الغاز الطبيعي. ومن شأن ذوبان الجليد المتسارع أن يجعل الوصول إلى هذه الاحتياطات في المتناول أكثر.

وعوض مشروع الإعلان المقترح، أصدر وزراء من الولايات المتحدة وكندا وروسيا وفنلندا والنرويج والدنمارك والسويد وأيسلندا، بياناً أعادوا فيه تأكيد التزامهم “التنمية المستدامة وحماية البيئة في القطب الشمالي”.