وزيرة الخارجية السويدية للكومبس: اللاجئون ليسوا مشكلة وهم يساهمون ببناء المجتمع السويدي

فالستروم تتحدث لرئيس تحرير الكومبس
Views : 379

التصنيف

 

الكومبس – خاص: قالت وزيرة الخارجية السويدية مارگوت فاليستروم، في لقاء حصري مع شبكة الكومبس، إن اللاجئين والقادمين الجدد الى السويد، ليسوا مشكلة، بل عامل إيجابي في بناء المجتمع السويدي.

وأضافت في اللقاء الذي أجرته “الكومبس” معها على هامش فعاليات أسبوع يارڤا السياسي، أن السويد “بحاجة الى كل الناس الذين وصلوا، فهم جميعا لهم قيمة متساوية”.

وتحدثت فالستروم في اللقاء عن موقف السويد من الأوضاع في سوريا واليمن والدول العربية عموماً. إليكم أدناه نص المقابلة:

ماذا يمكن أن تقولي للقادمين الجدد واللاجئين والسويديين الجدد الذين يشعرون وكأنهم مشكلة في المجتمع، بسبب تركيز السياسيين والإعلام على قضايا الاندماج واللاجئين في الفترة الأخيرة؟

–  نحن بحاجة إلى كل الناس الذين وصلوا، ونحن نعتقد بأن كل الناس لهم قيمة متساوية. هم ليسوا مشكلة ففحن ننظر إلى كل هؤلاء على أنهم مساهمين في المجتمع السويدي، ونعتقد أن التعددية الثقافية تجعل من السويد أكثر غنى وأفضل كدولة ومن المهم ان نقول ذلك.

بالمقابل لدينا قوانين لجوء وهجرة خاصة بنا تحدد من يبقى، ومن لا يبقى من طالبي اللجوء. ولكن نقول للجميع اننا نعاملهم معاملة انسانية من القلب، والمهاجرون اجمالا يقومون بعمل رائع لبلدنا.

بعد التطورات الأخيرة في سوريا، هل ستقوم السويد بالمساعدة على اعادة البناء وترسيخ الاستقرار في البلاد؟

ليس إلى نظام الأسد، نحن سننظر إلى القيام بدور لنا ضمن عملية يقودها مجلس الأمن، ضمن الإمكانيات المتاحة.

نحن متواجدون حاليا ضمن المانحين للمساعدات الانسانية ومستمرون إلى حين ان يعم السلام في سوريا. ولكن نحن لا نستطيع مساعدة نظام قصف شعبه بالكيميائي. نحن لن نقوم بذلك. ولكن ما يخص المساعدات الانسانية فنحن نقدمها للجميع لأن البلاد تمر بظروف صعبة حاليا.

يبدو أن السويد غير مهتمة كثيرا لما يجري في اليمن؟

من خلال تواجدنا في مجلس الأمن نقوم بلعب دور مهم، ونحن نشارك بعدة مؤتمرات بخصوص اليمن، نحن دولة مانحة للمساعدات الانسانية لهذا البلد. حاليا الأوضاع جدا مؤلمة هناك، خاصة بعد الهجوم على ميناء الحديدة، وكما يبدو لا توجد حلول قريبة في الأفق حاليا وهذا يزيد من معاناة الشعب اليمني ويزيد من مسؤولية الدول المشاركة بالحرب، هم يجب ان يجدوا حلولا سياسية لوقف النزاع في اليمن.

اليمن أصبح من أكثر المناطق في العالم التي تحتاج إلى مساعدات انسانية بسبب كوارث الحرب، ولكن ما هو جيد وجود تيارات قوية داخل مجلس الأمن تسعى الى المساعدة.

هل من الممكن أن تدير السويد والاتحاد الأوروبي سياسة مستقلة أكثر عن الولايات المتحدة بسبب سياسات الرئيس ترامب؟  

في الحالة الطبيعية كان لدى الاتحاد الأوروبي والسويد كدولة مستقلة دائما تعاون قوي مع الولايات المتحدة ضمن ما يسمى التعاون عبر الأطلسي، كنا دائما نعتمد عليهم لإيجاد حلول لمشاكل متعددة، ضمن التعاون الدولي كنا نثق بهم فيما يخص اتفاقيات التبادل التجاري، والاتفاقيات الأخرى.

ولكن الآن كل شيء تغير ويجب علينا أن نناقش هذه المواضيع، الآن نحن قلقون بعد هذه التطورات، وهذا الوضع خطير على علاقاتنا الثنائية وعلى الوضع الدولي ولكن يجب أن نثق بأمريكا.

 انت الى حد كبير مشهورة ولك شعبية في الدول العربية، برأيك ما الذي تحتاجه أكثر الدول العربية الآن؟

بالدرجة الأولى هم بحاجة إلى سلام وأمن وتعايش مشترك، وإذا كنت اتمنى شيئا فأنا أتمنى فعلا إجراء حوار سني شيعي حول العالم من أجل التوافق والعيش المشترك بسلام.

اعتقد ايضا موضوع المساواة مشروع مهم للدول العربية، وأنا أرى أن هناك خطوات صغيرة لكنها هامة نحو الاتجاه الصحيح واتمنى ان تستمر.

 

أجرى الحوار

رئيس تحرير شبكة الكومبس

محمود الآغا

يمكنكم متابعة اللقاء عبر الفيديو بالضغط على رابط صفحة تلفزيون الكومبس التالية:https://alkompis.se/webtv/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7/

التعليقات

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.