وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم تقدم استقالتها

Foto: TT
Views : 3762

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أعلنت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم أنها تقدمت بطلب استقالتها لرئيس الوزراء ستيفان لوفين.

وذكرت في تصريح لصحيفة DN أنها أبلغت رئيس الوزراء أنها تريد الاستقالة في “أقرب وقت”، مؤكدة عدم وجود أية خلافات مع الحكومة.

وأوضحت أن السبب في قرارها يعود لأسباب عائلية.

وقالت ” أريد أن أكون أكثر مع زوجي وأطفالي وأحفادي”.

وتشغل فالستروم منصب الخارجية السويدية منذ 5 سنوات، وهي تنتمي الى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وأصبحت خلال السنوات القليلة الماضية، شخصية عالمية معروفة، خصوصا بعد مواقفها المؤيدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ويتعين على رئيس الحكومة ستيفان لوفين الآن تعيين شخص آخر لهذا المنصب، لكن فالستروم نفت أن تكون على علم باسم البديل الذي سوف يخلفها.

وتم الإعلان عن استقالة فالستروم في بيان رسمي على موقع الحكومة في الإنترنت وكذلك على حسابها الشخصي في تويتر.

وقالت الوزيرة في بيان صحفي:”لقد كرست جهدي بكل إخلاص لمهمة جعل السويد آمنة ومحترمة في العالم الخارجي”.

وتعد والستروم مناصرة قوية لحقوق الإنسان، وعملت في السابق ممثلة خاصة للأمم المتحدة في قضايا العنف الجنسي داخل مناطق الصراع، وتولت منصب مفوضة الاتحاد الأوروبي لفترتين. وقد أثارت غضب إسرائيل والسعودية خلال عملها في الخارجية.

وفي عام 2015، استدعت السعودية سفيرها في ستوكهولم، بعدما ألغت السويد اتفاقية تعاون دفاعية بشأن مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان.

واضطرت الوزيرة في وقت سابق من العام الجاري لإلغاء زيارة لإسرائيل، بعد اعتراف الحكومة بدولة فلسطين. وسحبت إسرائيل أيضا سفيرها من ستوكهولم.

وخلال فترة والستروم في المنصب، لعبت السويد دورا نشطا بشكل متزايد في مبادرات السلام الدولية، واستضافت محادثات وقف إطلاق النار بين أطراف الحرب اليمنية في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وفي يناير/كانون الثاني، التقى ممثلون من كوريا الشمالية والولايات المتحدة بالسويد، في محاولة لتهدئة التوتر المستمر منذ عقود في شبه الجزيرة الكورية.

ولدت مارغوت فالستروم، البالغة من العمر 65 عامًا في 28 سبتمبر/ أيلول ، في Kåge التابعة Skellefteå، وهي تمارس العمل السياسي منذ 40 عاما.

دخلت البرلمان السويدي لأول مرة في العام 1976، وشغلت منصب وزيرة الشؤون المدنية خلال الفترة من تشرين الأول/ أكتوبر 1988 وتشرين الأول/ أكتوبر 1991.

في تشرين الأول/ أكتوبر 1994 تم تعيينها وزيرة للثقافة، حتى آذار/ مارس 1996.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2014 أصبحت وزيرة للخارجية حتى الآن.

وأنيطت بالوزيرة المستقيلة خلال فترة نشاطها السياسي والحكومي العديد من المهام في المؤسسات الحكومية والبلديات والمنظمات، وقد ألفت ثلاثة كتب.

وقالت فالستروم ” أن يكون المرء وزيراً للخارجية فإن ذلك يعني أن عليه القيام بمهام مهمة جدا، ويواجه تحديات كثيرة، وخلال 5 سنوات، مارسنا سياسة خارجية قائمة على مبدأ المساواة والدفاع عن الديمقراطية والحرية والسلام، ومن أجل عالم خال من الأسلحة النووية”.

وأضافت” كنّا أول بلد في العالم يطلق سياسة خارجية تقوم على الدفاع عن حقوق النساء في العالم”.