وزيرة العمل: الوضع خطير جداً

Foto: Fredrik Sandberg / TT / kod 10080

الكومبس – اقتصاد: قالت وزيرة العمل إيفا نوردمارك إن السويد تواجه “وضعاً خطيراً جداً” في سوق العمل. وفق ما نقلت TT اليوم.

وارتفعت نسبة البطالة إلى 9.8 بالمئة، في حين وصلت النسبة لدى الشباب إلى أكثر من 30 بالمئة. ومن المرجح أن تزداد، وفقاً لنوردمارك.

وكانت أرقام مركز الإحصاء السويدي أظهرت وجود أكثر من نصف مليون عاطل عن العمل في حزيران/يونيو.   

ووصفت نوردمارك الوضع بأنه خطير للغاية، مضيفة أن  حالة سوق العمل “تتغير بسرعة ويصعب تقييمها”.

وقالت في تعليق لوكالة الأنباء السويدية  “من السابق لأوانه أن نحدد عمق التراجع وطول أمده، لكن من الواضح أن البطالة ستزداد. وفي الوقت نفسه، نرى أن عدد حالات الفصل قد استقر حيث يتجه مزيد من الموظفين إلى تخفيض ساعات العمل. لا يزال الوقت مبكراً جداً لتقييم إجراءات الإصلاح، لكن إجراءات الحكومة في الأزمة كان لها تأثير حتى الآن، حيث ساعد تخفيض ساعات العمل على إنقاذ كثير من الوظائف ومنح الشركات والموظفين فرصة أفضل لتخطي الأزمة”.

وأشارت إلى أن الحكومة قدمت 100 مليون كرون إضافية للبلديات لتكون قادرة على توفير وظائف للشباب هذا الخريف.  

“خطوات تاريحية”

فيما قالت نائبة رئيس الوزراء إيزابيلا لوفين، في مؤتمر صحفي اليوم، إن الحكومة “اتخذت خطوات كبيرة تاريخياً” للتخفيف من الأزمة الاقتصادية الناتجة عن وباء كورونا، مشيرة إلى الدعم الهائل الذي قدمته للتسريح المؤقت، أو تخفيض ساعات العمل، ودعم الإيجارات وجميع النفقات المتعلقة بالإجازة المرضية.

وأضافت “من الواضح أننا في أزمة خطيرة وتاريخية، وليس مستغرباً أن ترتفع أرقام البطالة. لكن الحكومة تعمل بشكل مكثف لتعزيز سوق العمل بطرق مختلفة، سواء على الجانب التعليمي أم عبر تدابير سوق العمل”.