وزيرتان في الحكومة السويدية تحذران من زيادة كراهية الأجانب في المجتمع

FOTO: TT - الكومبس
Views : 3464

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف في الـ10 من ديسمبر، من كل عام، كتبت وزيرتا الثقافة، آمانا ليند، والمساواة بين الجنسين، أوسا ليندهاغن، مقالا للنقاش في صحيفة إكسبرسن السويدية، أشارتا فيه إلى، وجود قوى متطرفة، تساهم في نشر الكراهية ضد الأجانب في السويد.

وقالت الوزيرتان، إن شرطة الأمن تحذر من، أن الأفكار القومية المتطرفة وكراهية الأجانب تنموان في المجتمع، وخصوصاً عبر الإنترنت، معتبرتان أن مثل هذه القوى تساهم في تجريد الناس من إنسانيتهم.

وتابعتا أن خطاب الكراهية، لا يقتصر على المنتديات والمواقع المتطرفة على شبكة الإنترنت فحسب، بل يجد طريقه إلى حقول التعليقات العادية على وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى إلى غرف استراحة القهوة، وصولاً إلى البرلمان.

وأكدت الوزيرتان، أن أولئك الذين يتعرضون للكراهية، يواجهون ما يوصف بخطر الصمت عن ما يتعرضوا له، معتبرتين ذلك بأنه، “تهديد خطير لديمقراطيتنا عندما يتم تخويف الناس في صمت”.

وأشارت ليند وليندهاغن، إلى أن الدفاع عن الإنسان ضد العنصرية، لا يقتصر على هذا اليوم بل يجب أن يستمر طوال أيام السنة.

وقالتا، ” نحن نعد بالكفاح من أجل مجتمع مفتوح وحر، يجب أن يتم العمل على عدة جبهات في وقت واحد ويجب أن نعمل معًا، لا يوجد حل واحد يقلل من الكراهية”.

وشددتا على أن حجر الزاوية في ديمقراطية السويد هو الصحافة الحرة والمستقلة، التي تراقب أصحاب القوة وتنقل ما يحدث في المجتمع.

واعتبرت الوزيرتان على أن وسائل الإعلام السويدية، تكافح حاليًا من أجل البقاء، لذلك عززت الحكومة الدعم الإعلامي لوسائل الإعلام التجارية، وقررت تعزيز الخدمة العامة للإذاعة والتلفزيون، قائلتان، إن تعزيز وسائل الإعلام هو تعزيز للديمقراطية.

ودعت وزيرتا الثقافة والمساواة بين الجنسين، إلى حظر المنظمات العنصرية، مؤكدتين أن

الحكومة، تقوم عبر خطة وطنية بمكافحة العنصرية وجرائم الكراهية.

وقالتا “إنها خطوة مهمة إلى الأمام في مواجهة القوى، التي تريد إحداث تغيير في الناس”. وأشارتا إلى أنه سيتم إنشاء مؤسسة مستقلة لحماية حقوق الإنسان، بالإضافة إلى ذلك، تم تشكيل لجنة برلمانية لمراجعة إمكانية حظر المنظمات العنصرية.