وزير الإسكان السويدي يرد على اتهامات بتوجهاته الإسلامية

Views : 327

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: رد وزير الإسكان والتطوير العمراني عن حزب البيئة السويدي محمد قبلان، على اتهامات البرلمانية السابقة عن الاشتراكي الديمقراطي نالين بيكغول، بأنه إسلامي يحمل أجندة مخفية، وأن حلوله لمكافحة التطرف ساذجة.

الكومبس – ستوكهولم: رد وزير الإسكان والتطوير العمراني عن حزب البيئة السويدي محمد قبلان، على اتهامات البرلمانية السابقة عن الاشتراكي الديمقراطي نالين بيكغول، بأنه إسلامي يحمل أجندة مخفية، وأن حلوله لمكافحة التطرف ساذجة.

وأثار محمد قبلان مؤخراً الجدل، بعد عرضه لحل بأن تدعم الدولة المساجد في أوروبا لمواجهة تجنيد الجماعات الإرهابية، وذلك بعد أن ادعت وسائل إعلام تركية أن سبب انضمام الشباب المسلم إلى تنظيم داعش الإرهابي هو الإسلاموفوبيا المنتشر على نطاق واسع في أوروبا.

من جهتها انتقدت البرلمانية السابقة Nalin Pekgul في مقال للنقاش على صحيفة "داغنس إندستري" تبريرات Mehmet Kaplan، قائلة: "إن الاعتقاد بأن المال لهذا النوع من المنظمات أو المساجد سيواجه التمييز العنصري ويصل إلى الشباب الذين يُدفعون إلى التطرف، هو أمر ساذج لا يغتفر. وإن هذه السذاجة يحملها الأشخاص كمحمد قبلان، وحان الوقت لجميع من يرغب بمواجهة التطرف أن يدرك الضرر الذي يمكن أن يحققه محمد قبلان وغيره".

وفي الصيف الماضي أثار قبلان جدلاً آخراً في ندوة أثناء أسبوع ألميدالن، قارن فيه الأشخاص الذين يسافرون الى سوريا للمشاركة في الصراع الى جانب تنظيم الدولة الإسلامية، بالسويديين الذين قاتلوا في حرب الشتاء الفنلندية، ليتراجع عنها بعد ذلك، بحجة أن المقارنة لم تكن جيدة.

وتابعت بيكغول اتهاماتها لقبلان بأنه يحمل أجندة مخفية، قائلة: "يقول محمد قبلان أنه يدعم المساواة بين البشر وبين الجنسين، لكن القليل من المسلمين العلمانيين يصدقون أنه ليس إسلامياً".

"هذا الخطاب ينتمي إلى مجتمعات أخرى"

وفي رد وزير الإسكان والتطوير العمراني محمد قبلان، قال لصحيفة إكسبرسن: "إن هذه اتهامات شاملة وادعاءات حاولت تشويه سمعتي لسنوات عديدة، وسمعتها سابقاً، وهذا جزء من كوني شخصية عامة. لكن ما فاجئني هو أنني أحمل أجندة مخفية. اعتقدت أنه لم يكن لدينا في السويد هذا النوع من النقاش الذي يمكّن المعارضين من اتهام أحد بأنه يحمل أجندة مخفية. وهذا الخطاب ينتمي إلى مجتمعات أخرى حيث مناخ النقاش السياسي مختلف".

وتابع قوله: "إن نالين بيكغول قالت أشياء مماثلة من قبل. وأنا واضح جداً حول ما أقوله وما أفعله ولماذا، وحين أخطئ فأنا حريص جداً على البوح بما ظننته وما أظنه".

وتمسك وزير الإسكان بأفكاره أن المساجد تلعب دوراً هاماً في منع الشباب من اختيار القتال إلى جانب تنظيم داعش الإرهابي، لكنه لا يرى أنها تحتاج إلى تمويل، قائلاً: "أنا أتحدث عن المساعدة والدعم للمجتمع المدني، ومن بينها المساجد، وإن المجتمع المدني هو مجموعة متنوعة من المنظمات والجمعيات الهامة جداً في بناء مجتمع صالح. وإن استبعدت جزءاً منه بحجة أنه يحمل أجندة مخفية أعتقد أنه أمر غريب جداً".

وتابع قوله: "لقد كنت دوماً صريحاً بموقفي المتعلق بالتطرف والتعصب، وأعتقد أن المجتمع المدني أيضاً يوافقني الرأي وعليه الدعم والمساعدة".

وحول سبب توجيه التهم له، أجاب محمد قبلان: "من الصعب التكهن بالموضوع، فالناس عبر الزمن، وتبعاً لانتمائهم العرقي أو الديني، انتهى بهم المطاف أحياناً بهذا النوع من الاتهامات، وهناك بالتأكيد أساس عام لهذا، لكن لا أريد التفكير به".