وزير الداخلية السويدي: الشرطة ستتدخل بقوة لإعتقال المطلوبين

Views : 802

المحافظة

ستوكهولم

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: قال وزير الداخلية السويدي أندرش إيغمان، إن تدخل الشرطة وإلقائها القبض على أحد الأشخاص المطلوبين لدى العدالة، هو ما تسبب باندلاع أعمال فوضى وشغب في ضاحية رينكبي، الليلة الماضية.

ونقلت تقارير إعلامية سويدية عن إيغمان، قوله: ” في الأساس، إنه لأمر جيد أن تتدخل الشرطة. لقد ألقوا القبض على رجل مطلوب. قمنا بزيادة تواجد عناصر الشرطة في ضواحينا. وهذا سيؤدي إلى المزيد من التدخلات وعمليات إلقاء القبض على مطلوبين، ويمكن أن يتسبب ذلك بخلق المزيد من الفوضى. ولكن وعلى المدى الطويل، فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة الأمن لسكان رينكبي”.

وحول تقييمه لخطورة ما حدث بالأمس، قال: “هذا أمر خطير. لقد شاهدنا حصول ذلك في ضواحي أخرى عندما تدخلت الشرطة بقوة، ولكننا رأينا أيضاً كيف أن سكان منطقة همركولن في يوتوبوري صفقوا للشرطة من مكانهم على الشرفات. العمل يجري على جعل الأحياء والمناطق المعرضة للجريمة أكثر أماناً. وفي بعض الأحيان قد تحدث فوضى، لكن الشرطة لن تتراجع. بل ستتواجد هناك وستقوم باعتقال ومحاكمة المشتبه بهم”.

وعبر إيغمان عن وقوفه وراء الشرطة في قرارهم إطلاق طلقات تحذيرية وحتى الطلقات الموجهة نحو أهداف، قائلاً: “ليس لدي أي سبب للشك في عمل الشرطة”.

وكانت لجنة العدالة البرلمانية، قد استدعت إيغمان، اليوم حيث تُطالب رئيسة اللجنة عن حزب المحافظين باتريسيا أسك، والتي شغلت في السابق منصب وزيرة العدل، بفعل شيء من جهة الحكومة.

كما انتقدت أسك ايضاً، التأخير الذي لحق بمشروع بناء مركز للشرطة في ضاحية رينكبي، وقالت انها تريد الحصول على مثل هذا المركز في الضواحي الـ 15 التي تُوصف بأنها الأكثر عرضة للخطر، إلا أن وزير الداخلية لا يعتقد أنه يستطيع فعل شيء من شأنه تسريع بناء المركز في رينكبي.

وقال: “التأخير الحاصل هو بسبب مشتريات تخص العمل. جميع القرارات السياسية بهذا الخصوص موجودة، وكل الأموال متاحة لبنائه. من الصعب أن أرى أن قراراً سياسياً من شأنه تسريع هذه العملية”.

عدسة: باسل الأحمد ( من الارشيف )