وزير الداخلية الفرنسي: فتوى وراء مقتل مدرس التاريخ

(AP Photo/Michel Euler) TT

الشرطة الفرنسية تشنّ حملة مداهمات على منازل “إسلاميين متشددين”

الكومبس – ستوكهولم: شنت الشرطة الفرنسية اليوم سلسلة مداهمات على ما قالت إنه منازل إسلاميين متشددين، بعد مقتل مدرس التاريخ ذبحاً على يد شيشاني يوم الجمعة الماضي. حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين إن الشرطة تجري حوالي 80 تحقيقاً في جرائم الكراهية الإلكترونية، مشيراً إلى التهديدات التي تعرض لها المدرس القتيل صموئيل باتي عبر الإنترنت لعرضه رسوماً كاريكاتورية مسيئة لنبي الإسلام على الطلاب. وكشف وزير الداخلية أن متشدداً إسلامياً معروفاً ووالد أحد الطلاب أصدر فتوى بقتل المدرس. وفق ما نقلت TT.

ولفت الوزير إلى أن الحكومة تدرس حل بعض الجمعيات الإسلامية في البلاد بعد اتهامات بأنها تدعو إلى العنف والكراهية.

ونفذت الشرطة الفرنسية عدداً من عمليات تفتيش بعد مقتل المدرس في ضاحية Conflans-Sainte-Honorine بباريس الجمعة. وقتلت الشرطة القاتل المشتبه به بعد وقت قصير من الهجوم. واعتقلت أحد عشر شخصاً على صلة بالحادث.

وأثارت الجريمة احتجاجات ومظاهرات واسعة في باريس.