وزير الداخلية: بات هناك الآن أدوات قوية بيد السلطات لملاحقة المجرمين

STOCKHOLM 20191022 Inrikesminister Mikael Damberg (S) presenterar ett 34-punktsprogrammet mot gängvåldet under en pressträff i Rosenbad. Foto: Henrik Montgomery / TT kod 10060
Views : 1765

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: قال وزير الداخلية ميكائيل دامبيرغ، إن سلطات إنفاذ القانون في السويد، بات لديها، الآن، أدوات، وصفها بالحادة والقسرية لملاحقة المجرمين، وذلك على خلفية تقديم الحكومة، اليوم، تقرير المجلس القانوني حول قراءة البيانات السرية، والذي سيتم بموجبه منح الشرطة صلاحية اعتراض الاتصالات على الشبكة الإلكترونية، ضمن برنامج حكومي مكون من 34 نقطة لمكافحة جرائم العصابات والجرائم المنظمة، كان صدر في سبتمبر الماضي.

لكن الوزير، اعتبر أن هذه الأداة “القوية للغاية” لا يمكن استخدامها إلا في الجرائم الخطيرة.

وعلى سبيل المثال، تتيح الأدوات الجديدة الفرصة للشرطة، قراءة رسائل البريد الإلكتروني المشفرة للمجرمين، والدردشات الخاصة بهم على وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل القصيرة، والسماح للشرطة بالذهاب أبعد من ذلك لمراقبة الاتصالات الإلكترونية.

وقال دامبرغ، “إن التطورات التكنولوجية شكلت تحديات كبيرة لسلطات إنفاذ القانون… لديهم الآن فرص أكبر للمراقبة السرية للكاميرات واعتراض الغرف ومساحة أكبر للاقتراض لشراء المعدات التقنية اللازمة”.

وتنطبق استخدام هذه الصلاحيات في أجزاء منها، على أربع سلطات وهي الشرطة، وشرطة الأمن وإدارة الجمارك، وهيئة مكافحة الجريمة السويدية.