وزير العدل السويدي: حزب المحافظين يحاول إلقاء اللوم على اللاجئين

Johan Nilsson
Views : 10255

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: آثار مقترح حزب المحافظين بدراسة الخلفية العرقية لمرتكبي العمليات الإجرامية في السويد الكثير من الجدل، حيث أن آخر دراسة إستقصائية قام بها مكتب مكافحة الجريمة Brå في هذا الخصوص كانت في عام 2005.

وحول ذلك، قال وزير العدل والداخلية السويدي مورغان يوهانسون: “بالنسبة لي لا يهم أن كان مرتكب الجريمة أسود أو أبيض. إذا إرتكب المرء جريمة يجب أن يُحبس”.

ووفقاً ليوهانسون، سيكون هناك حاجة لرسم خرائط مرتكبي الجرائم الجنسية، لكنه لا يعتقد أن ذلك ينبغي أن يشمل الخلفية العرقية، وأشار الى أن حملة #metoo لمكافحة هذا النوع من الجرائم، أظهرت أن الجرائم الجنسية تحدث في كل مكان.

“يلقي اللوم على اللاجئين”

وقال يوهانسون: “إن القاسم المشترك لمن يرتكبون هذه الجرائم هو أنهم رجال”.

وأضاف: “يبدو أن المحافظين وبدل أن يتحدثوا عن دور الرجال في ذلك، يريدون فقط إلقاء اللوم على اللاجئين”.

ويرى حزب المحافظين أن المحاكم في يومنا هذه تقترب في قراراتها من الحد الأدنى من العقوبات الصادرة بحق مرتكبي جرائم الإغتصاب. ووفقاً للحزب، فإن متوسط العقوبة لهذا النوع من الجرائم في عام 2014 كان عامان وخمسة أشهر.

وقال يوهانسون: “المحافظون يحاولون الدخول الى المباراة ولكنهم متأخرون قليلاً على الكرة”.

وأشار الى أن الحكومة وقبل أعياد الميلاد ستقدم مشروع قانون بشأن جرائم الأغتصاب، يفرض مطالب بالموافقة على الجماع.

وقال: “سنقوم أيضاً بزيادة الحد الأدنى للعقوبة، وسنعود بالمزيد من التفاصيل حول هذا الجزء”.

 

التعليقات

اترك تعليقاً