وصول نحو 50 لاجئا عراقيا من فنلندا إلى السويد

Views : 10866

التصنيف

الكومبس – تونييه: تظاهر نحو 50 لاجئا عراقيا قدموا من فنلندا في مدينة تونييه السويدية، احتجاجاً على سياسة اللجوء الفنلندية.

وكانت تحدثت تقارير سابقة عن اعتزام الآلاف من طالبي اللجوء العراقيين في فنلندا، القدوم إلى السويد وتقديم طلبات لجوء فيها.

ووفقا للشرطة فقد تجمع هؤلاء اللاجئون ظهر اليوم عند الحدود السويدية مع فنلندا، ومن ثم استقلوا الباص متوجهين نحو وحدة استقبال اللاجئين في مصلحة الهجرة في بودن.

وقام ناشطان من هلسنكي داعمين للاجئين وهما هيرمان أوربيغ ونور داود، بمساعدة طالبي اللجوء على الاتصال بالسلطات السويدية.

ورفع المتظاهرون شعارات مثل “أوقفوا عمليات الطرد”، “نريد السلام”، “العراق ليس آمناً”، لكن مثلما حدث مع تظاهرة مماثلة جرت قبل عامين، رفع متظاهرون آخرون شعارات مثل “عودوا إلى منازلكم” فيما أبدى آخرون تعاطفهم عبر رفع لافتات كتب عليها ” نرحب بالهجرة إلى السويد”.

وقال توكا كورو أحد اللاجئين القادمين من فنلندا “أنا سعيد لسماع الشعارات المرحبة، السويد بلد متعدد الثقافات”.

وحذر لاجئ آخر ويدعى علي الدليمي من أنه “إذا عدنا  (إلى العراق) سوف يقتلوننا، نريد فقط أن نعيش هنا بسلام”.

وجاء الدليمي، مثل معظم العراقيين إلى فنلندا هربا من الحرب، لكن قوبل طلب لجوئه بالرفض.

ورداً على رفض طلبات لجوئهم في فنلندا وصل إلى السويد نحو 50 طالب لجوء، لمحاولة نشر قضيتهم والتقدم باللجوء إلى السويد.

وحسب اتفاقية دبلن، لا تستطيع السويد استقبال طلبات لجوء رفضت من دولة أخرى ووقعت على ذات الاتفاقية 

ومن المقرر أن تسمح السويد لعناصر من الشرطة الفنلندية تنفيذ مهام مشتركة مع نظيرتها السويدية داخل أراضي المملكة وعلى الحدود بين الدولتين، لمراقبة سير مثل تلك المظاهرات، وغيرها من المهام التي تتطلبها الإجراءات الامنية، وفقاً للقانون الذي دخل حيز التنفيذ مطلع يوليو تموز من هذا العام، والذي يتيح للشرطة السويدية الحق في الحصول على تعزيزات من عناصر الشرطة والأمن من بلدان أخرى، على أن يخضعوا لقيادة ضباط سويديين، وأن يكون  حق استخدام السلاح الناري محصوراً بيد الشرطة السويدية فقط.

يذكر أنه وقبل دخول القانون الجديد حيز التنفيذ، كان لا يسمح لعناصر شرطة أجنبية تنفيذ عمليات داخل الأراضي السويدية إلاّ بحالات إستثنائية جداً .