Fredrik Sandberg/TT
Fredrik Sandberg/TT
2017-06-22

الكومبس – ستوكهولم: تواصل السويد والولايات المتحدة الأمريكية، العمل على تطبيق اتفاق سابق، بتواجد عناصر أمن أمريكية في مطار ستوكهولم الدولي، لفحص وتفتيش الأشخاص والأمتعة، في الرحلات الجوية المنطلقة الى الولايات المتحدة، والتي من المقرر أن تدخل حيّز التنفيذ، صيف أو خريف العام 2019.

ويتضمن الاجراء الجديد إتباع ضوابط رقابة أمريكية مع المسافرين الى الولايات المتحدة الأمريكية في المطار نفسه وقبل انطلاق الرحلة.

وقال وزير الداخلية السويدي أندرش إيغمان لوكالة الأنباء السويدية: “هذا يعني أنه سيكون لدينا موظفين أمريكيين في منطقة خاصة بمطار آرلاندا، يقومون فيه بتطبيق ضوابط الهجرة الأمريكية”.

وفي خريف 2016، جرى اتفاق بين السويد والولايات المتحدة حول هذا الموضوع وانتهى التحقيق في الكيفية التي سيتم فيها القيام بذلك، الآن.

وذكر التحقيق، أن هذه هي المرة الأولى التي تقوم بها دولة أخرى بممارسة سلطة في السويد الى هذا الحد.

ووجد التحقيق، أنه من المهم إجراء ضوابط مراقبة الحدود ضمن لوائح تحكمها الولايات المتحدة، فيما ستتحكم القوانين السويدية بجميع النشاطات الأخرى في هذه المنطقة من المطار، لذا اقترحت اللجنة، قانون جديد يحدد صلاحيات السلطات الأمريكية بشكل واضح، ويشمل هذا، متى وكيف وأي الاسلحة التي سيسمح باستخدامها.

ميزة تنافسية

وبالنسبة للأشخاص المسافرين الى الولايات المتحدة، فأن هذا يعني أنهم سيخضعون لتلك الضوابط وهم في مطار آرلاندا، ما سيمكنهم من دخول الولايات المتحدة مباشرة عند وصولهم إليها أو إكمال رحلتهم الى أي مدينة أمريكية أخرى، دون الاضطرار الى الانتظار في صفوف طويلة.

ويرى أيغمان، أن ذلك سيوفر ميزة تنافسية لمطار آرلاندا بين المطارات الأخرى في العالم، لجهة السلاسة والسرعة التي ستتميز به رحلاتها الى الولايات المتحدة.

Related Posts