وقفة احتجاج على “صفقة القرن” أمام السفارة الأمريكية في ستوكهولم

الكومبس – ستوكهولم: تحت شعار “فلسطين ليست للبيع” نظمت عدة جمعيات فلسطينية، ظهر اليوم السبت 1 فبراير، وقفة احتجاج أمام سفارة الولايات المتحدة الأمريكية وسط ستوكهولم، وردد المحتجون شعارات تندد بخطة ترامب، وبالتحذير من اعتمادها كمرجعية جديدة، لأنها لا تحترم قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وألقت عدة شخصيات كلمات شددت على أهمية توضيح أسباب رفض هذه الخطة وخطورتها على السلام في الشرق الأوسط.
كما وزع المحتجون بيانا على الصحافة، تلقت الكومبس نسخة منه، ومما جاء فيه:

قدم الرئيس الأمريكية ترامب، يوم الثلاثاء الموافق 28 يناير، وإلى جانبه رئيس الوزراء الإسرائيلي، ما يسمى بخطة السلام في الشرق الأوسط، التي أشرف عليها صهر الرئيس جاريد كوشنر.

نحن نعارض هذه الخطة، التي تقترح، من بين أمور أخرى، ضم أجزاء كبيرة من المناطق المحتلة لإدراجها في الدولة الإسرائيلية، وأن القدس سوف تصبح عاصمة إسرائيل غير المقسمة، حرمان 9 ملايين لاجئ فلسطيني من حقهم التاريخي الواضح في العودة إلى ديارهم. هذا الحق المنصوص عليه في قرار الأمم المتحدة رقم 194، كما تنص الخطة عن ضرورة الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، وبالتالي يعتبر السكان الفلسطينيون مواطنين من الدرجة الثانية.

نحن كفلسطينيين نعارض هذه الخطة لأنها أيضا تضفي الشرعية على المستوطنات في المناطق المحتلة، ولأنها تأخذ أجزاء كبيرة من الأراضي التي من المفترض أن تقام الدولة الفلسطينية عليها، وتقدم أرقام تختلف اختلافًا كبيرًا عن الواقع.
هذه الخطة تساهم في إقامة مجتمع فصل عنصري وتقدم جيوبا بدلا من دولة فلسطينية.

نخن نطالب السويد، والاتحاد الأوروبي، باتخاذ موقف واضح بشأن خطة ترامب. لقد حان الوقت لندرك أن دولة إسرائيل بعيدة كل البعد عن كونها بلد ديمقراطي. وإذا استمر المجتمع الدولي في إغلاق أعينه، فإنه بذلك يشجع إسرائيل على مواصلة انتهاكات حقوق الإنسان وخرق اتفاقيات الأمم المتحدة.

الشبكة الفلسطينية ضد خطة ترامب

فعاليات في العديد من المدن السويدية

من جهة ثانية، شهدت العديد من المدن السويدية الأخرى، العديد من فعاليات الاحتجاج المنددة بما يسمى “صفقة القرن” التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

اعتبرت الفعاليات الاحتجاجية “صفقة القرن محاولة لتصفية قضية فلسطين والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

وشاركت العديد من الشخصيات السياسية السويدية والمنظمات السياسية والمدنية والجمعيات الفلسطينية والعربية وأصدقاء الشعب الفلسطيني في هذه الفعاليات.