يوم حاسم يحدد مصير حكومة ستيفان لوفين

Foto:Vilhelm Stokstad
Views : 3886

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: يواجه رئيس الحكومة في السويد ستيفان لوفين أسوأ أزماته كرئيس للوزراء اليوم، وذلك بعد بيان حجب الثقة الذي أعلنته أحزاب المعارضة عن ثلاثة وزراء في الحكومة.

وتتطلع الأحزاب السويدية والشعب السويدي بشكل عام اليوم، الى الكيفية التي سيعالج فيها لوفين الموقف، وهو الذي لديه خبرة جيدة، في إدارة الأزمات، التي تميزت بها فترة توليه الحكم بعد انتخابه رئيسا للحكومة في انتخابات 2014.

وسيعقد لوفين في الساعة العاشرة من صباح اليوم الخميس، مؤتمراً صحفياً حول هذا الشأن، يوضح فيه مصير حكومته.

وعقدت الحكومة، يوم أمس، اجتماعا طارئاً من أجل مناقشة الأزمة، الا أنها لم تخرج بأي بيان حول ذلك.

وعزت أستاذة العلوم السياسية في جامعة سودرترونس، الأمر الى وجود عدم اتفاق بين الأطراف المجتمعة.

وقالت في حديثها لوكالة الأنباء السويدية، يوم أمس: “لقد اجتمعوا لساعات عدة، وهناك بالتأكيد أفكار مختلفة حول ما ينبغي القيام به عندما تناقش الحكومة هذا. وبالمقارنة مع الطريقة البطيئة التي تم التعامل معها مع إدارة مؤسسة النقل والمواصلات، فأن هناك حركة سريعة الآن”.

 

جيمي أوكسون: غير ممكن التنبؤ

وكانت أحزاب التحالف وبتأييد من حزب سفاريا ديموكراتنا، قد دعت الى حجب الثقة عن ثلاثة وزراء في الحكومة بعد الكشف عن تسريبات معلومات حساسة في مؤسسة وزارة النقل والمواصلات، والوزراء هم، وزيرة البنية التحتية، آنا يوهانسون ووزير الداخلية اندرش إيغمان ووزير الدفاع بيتر هولتكفيست.

وعلى الوزير الذي يريد البرلمان حجب الثقة عنه، تقديم استقالته.

وتعتقد أحزاب المعارضة، أن معالجة قضية التسريبات تلك، أظهرت نواقص خطيرة في المسؤولية وفي معلومات مكتب رئيس الوزراء.

وقالت رئيسة حزب الوسط، آني لوف، يوم أمس: “أعتقد أن من مسؤوليتنا كممثلين منتخبين، التأكيد بحزم وبسرعة بأننا لا نقبل اللامسوؤلية هذه”.

 

غالبية

وتتوقع المعارضة الحصول على أغلبية في البرلمان من أجل التصويت على سحب الثقة، فيما يدعم حزب سفاريا ديموكراتنا ذلك.

وقال رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا، جيمي أوكسون للتلفزيون السويدي، صباح اليوم: “لا يمكن التنبؤ بما سيحصل في المؤتمر، لكن ستيفان لوفين كان واضحاً في السابق في قوله، إنه لن يقبل حجب الثقة عن أي وزير من وزراءه، وأنه يفضل بدل عن ذلك حجب الثقة عن حكومته بأكملها. وإذا بقي محتفظاً برأيه، فأنه يقف أمام خيارين فقط، إما الاستقالة أو الدعوة لانتخابات جديدة. أي من الخيارين سيختار، سنرى ذلك”.

وأضاف: “أنه وإذا قررت الحكومة الاستقالة، فأن حزبه على استعداد لدعم حكومة التحالف في حال التزمت الأخيرة بتشديد سياسة الهجرة واللجوء والأمن وشروط العاملين في مجال الصحة”.