1.4 مليار كرون حجم تبرعات تلقتها الأحزاب السويدية خلال انتخابات 2018

JESSICA GOW / TT
Views : 1163

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت متابعة صحفية للتلفزيون السويدي، أن الأحزاب السويدية، تلقت خلال انتخابات العام الماضي 2018 ملايين الكرونات، من تبرعات خاصة من مواطنين سويديين، وسط انتقادات من مجلس أوروبا، على تحفظ السويد عن الإفصاح على مصادر تلك التبرعات، التي تذهب للأحزاب.

وحسب المراجعة، فقد تبرع العديد من الأفراد، ورجال أعمال القطاع الخاص، لصالح تلك الأحزاب، وبلغت قيمة التبرعات الخاصة والعامة ككل 1.4 مليار كرون سويدي.

ومن بين هؤلاء الملياردير السويدي، دان أولوفسون، الذي تبرع بمبلغ 1.2 مليون كرون للديمقراطيين المسيحيين.

وأوضح أولوفسون، في حديث مع SVT ، أنه من المؤسف بالنسبة للسويد لو لم يدخل الحزب البرلمان بعد تلك الانتخابات.

وأضاف، ” إنها السياسة التي تحكم كيف ستصبح حياة المجتمع إلى حد كبير، لذلك من المهم التبرع بالمال”.

بالإضافة إلى أولوفسون، تبرع شخص آخر بمبلغ كبير، وهو الليبرالي مايكل كوكوزا في مدينة لينشوبينك، المالك والمدير التنفيذي لشركة البناء العملاقة Botrygg ، حيث تبرع بمبلغ مليون كرون سويدي لليبراليين.

وقال كوكوزا للتلفزيون السويدي، “إن هناك الكثير من المال يذهب إلى الأحزاب اليمينية من أماكن غير معروفة خارج السويد…لذلك إن أولئك الذين لديهم الفرصة في السويد يجب أن يكونوا قادرين على المساهمة وجمع الأموال لأحزابهم”  

ولدى سؤال معدو المراجعة له، عن مخاطر أن يلعب أصحاب تلك الأموال دوراً في التأثير على سياسة الأحزاب في السويد؟ قال كوكوزا، إن هناك مثل هذا الخطر، ولكن بعد ذلك قد تضطر إلى تقديم تبرع لأعضاء حزبيين معينين، من جهتي، لم أستخدم السياسة مطلقًا لتحقيق مصالح شركتي” كما يقول.

ومن جهته تلقى الحزب الاشتراكي الديمقراطي دعماً من نقابات العمال بقيمة 223 مليون كرون، فضلاً عن دعم من الأفراد، ومن بين أولئك المتبرعين، هاري Lööv الذي تبرع بمبلغ 598،000 كرون سويدي، لاتحاد شبيبة الحزب، الذي انضم إليه منذ صغره. وأكد لووف في حديثه للتلفزيون السويدي، على أهمية التبرع بالأموال لدعم الأحزاب السياسية.

 وتعرضت السويد لانتقادات أوروبية، بسبب عدم توضيح مصادر التبرعات للأحزاب، وكان خلص مجلس أوروبا في تقييماته، إلى وجود خطر الفساد في الانتخابات، إذا لم يتم تشديد شروط الشفافية في السويد.