10 آلاف إصابة بكورونا بين طاقم الرعاية الصحية في السويد

Foto: Staffan Löwstedt / SvD / TT /

العفو الدولية: 3 آلاف وفاة بين الأطباء والممرضين في العالم

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أرقام هيئة الصحة العامة إصابة 10 آلاف و300 شخص يعملون في الرعاية الصحية بكورونا في منتصف أيار/مايو الماضي. ما يشكّل نصف عدد الحالات المسجلة في الأشهر الثلاثة الأولى من انتشار الوباء. وفق ما نقلت TT اليوم.

وأصيب كثير من الأطباء والممرضين ومساعديهم الذين عملوا على الخطوط الأمامية خلال انتشار الوباء. ودخل بعضهم العناية المركزة وتوفي عدد منهم. حسب ما قال موظفو الرعاية.

وكانت الغالبية العظمى مصابين بأعراض خفيفة. ومن غير المعروف بعد عدد المتوفين من العاملين في مجال الرعاية الصحية. حيث لم تحصِ السلطات الوفيات على أساس الفئات المهنية.

وقال رئيس جمعية الأطباء بستوكهولم يوهان ستيرود “بالنسبة لأولئك الذين عملوا في الخط الأول كانت الحماية قليلة للغاية”.

وفي سياق ذي صلة، جمعت منظمة العفو الدولية بيانات من مصادر مختلفة وخلصت إلى أن أكثر من 3000 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في 79 دولة توفوا بسبب كورونا.

وقالت مديرة السياسات في المنظمة بريتيس إيدمان “لسوء الحظ، فإن عدد الوفيات الفعلي أعلى بكثير”. وفق ما نقلت TT.

وأضافت إيدمان “هناك اختلافات كبيرة في كيفية تسجيل الوفيات بين البلدان”.

وسجلت ثلاث دول أكثر من نصف الوفيات المقدرة. وهي روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة. وتأتي إحدى الوفيات في التقرير من السويد وتتعلق بالممرضة التي عملت في مستشفى جامعة كارولينسكا وتوفيت في نيسان/أبريل، الأمر الذي أدى إلى تحقيق في بيئة العمل.

في 63 دولة تقريباً، كان هناك دليل على نقص معدات الحماية الطبية.

وقال طبيب في مكسيكو سيتي لمنظمة العفو إن 12 بالمائة من راتب الطبيب يذهب لشراء معدات الحماية.