اتهام “السوسيال” بالتقصير في قضية وفاة رضيع جراء سوء المعاملة الجسدية

من التلفزيون السويدي
Views : 14743

التصنيف

الكومبس – صحافة: يبث التلفزيون السويدي، مساء اليوم الأربعاء، برنامجا وثائقياً عن طفل توفي وعمره 7 أشهر فقط، جراء سوء المعاملة من قبل والده، فيما يركز البرنامج على وجود تقصير ما من قبل الخدمات الاجتماعية (السوسيال) في بلدية غوتن، بعد إغلاق التحقيق في حادثة سابقة ، تعرض خلالها الطفل لكسر في فخذه، حين كان يبلغ من العمر شهراً واحداً تقريباً.

وينقل البرنامج عن والدة الطفل واسمه إدي فاغرلاند، كيف تلقت خبر وفاة ابنها في المستشفى، صيف العام الماضي، بسبب أضرار لحقت برأسه، قائلة إنها لم تصدق أن هذا الأمر سيحدث يوما ما لابنها الرضيع.

عندما كان عمر الطفل إدي أكثر من شهر بقليل، نقل إلى أحد المستشفيات لإصابته بكسر في عظمة الفخذ، واعتبر الطبيب حينها أن الرضيع تعرض للضرب، مطالباً السوسيال، بعد إبلاغ الشرطة، بإجراء تحقيق أولي بالأمر، والتي اعتبرت بدورها أن ما جرى ناجم عن حادث غير مقصود، ليتم بذلك إقفال التحقيق الأولي بالموضوع.

ولكن بعد مرور عدة أشهر على ذلك، توفي الرضيع جراء جروح بالغة في رأسه، لتثبت التحقيقات لاحقاً، إدانة والد الطفل، الذي اتهم بالإساءة الجسيمة والتسبب في الوفاة.

 وتقول والدته، إنها رغبت الظهور في البرنامج والحديث عما جرى لها على أمل أن تحمي قضية رضيعها الأطفال الآخرين.

وبالرغم مما جرى لم تحقق الخدمات الاجتماعية فيما إذا كانت ارتكبت خطأ ما أم لا، ورفضت إيفا ثيمفورس، رئيسة السوسيال في غوتن، التعليق على هذا الموضوع.  

يذكر أنه بموجب القانون السويدي، تلتزم الخدمات الاجتماعية بإصدار ما يعرف بتقرير ليكس سارا إلى هيئة التفتيش على الصحة وخدمات الرعاية ، IVO ، في حالة الشك بوجود أوجه قصور خطيرة في عملهم الخاص، وهو الأمر الذي لم تقم به الخدمات الاجتماعية في غوتن.

 ورأت مفتشية الصحة، أن الخدمات الاجتماعية تصرفت بشكل خاطئ، عندما أغلقت التحقيق بقضية الطفل إدي، وعدم معرفتها ما إذا كان بحاجة للحماية أم لا.