15 بلغارياً يعتدون بالضرب على مسن سويدي

أرشيفية) Foto: Johan Nilsson / TT
Views : 5921

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: تعرض شيل رودولفي (75 عاماً) للضرب المبرح ممن قال إنهم مجموعة كبيرة من البلغاريين الذين يجمعون التوت بعد أن طلب منهم الخروج من أرضه الخاصة. وفق ما نقلت أفتونبلادت اليوم.

ويعيش شيل في الريف خارج مدينة هوديكسفال. ويقول إنه ليس لديه أي شيء ضد جامعي التوت، لكنه ينزعج فقط من أولئك الذين يقطعون طريقه بالسيارات ويتقدمون على أرضه. وطلب وزوجته مارغريتا كارلستراند مرات عدة من جامعي التوت الذهاب إلى مكان آخر.

وأوضح ” في السابق كانوا يغادرون دون مشاكل، لكن يوم الخميس حدث شيء آخر”. فعندما طلبت مارغريتا في الصباح وللمرة الثالثة من جامعي التوت الذهاب، تغير الوضع من الهدوء إلى التهديد على الفور.

وأضاف شيل” توصي الشرطة بعدم مواجهة الدخلاء، والاتصال بدل ذلك بالرقم 112 أو 114 14، لكن الشرطة لم تأت في مناسبتين سابقتين”.  

وتابع “اتبعت نصيحة الشرطة ورحت أصور السيارات. ثم بدأ مزيد من الناس في التدفق نحوي ومزقوني. قلنا إن الشرطة في طريقهم، فقادوا سياراتهم بعد أن أبرحوني ضرباً”.

وقفت مارغريتا بسيارتها في طريقهم، فصرخ أحدهم في وجهها وضربها على كتفها بغصن شجرة.

وقال شيل “كنت محاصراً. ليس لدي أي فكرة عن عددهم، لكن مارغريتا تقول إنهم كانوا 15 شخصاً على الأقل”.

وروى شيل كيف أُسقط على الأرض وجلس أحد الرجال فوقه وبدأ يلكمه على وجهه فيما كان الآخرون يركلونه.  وأخيراً، انتزع أحد الرجال مفاتيح سيارة مارجريتا ورماها في حفرة، ثم فرت المجموعة من المكان.

وروى الزوجان قصتهما لتحذير الآخرين. وقال شيل إنه يشعر دائماً بالأسف تجاه الأشخاص الذين يحسون بالخوف حين يقرأ عن حوادث إطلاق النار المميتة في المدن الكبرى.

وأضاف “الآن أنا خائف. عندما سألتهم من قبل عن جنسياتهم قالوا إنهم من بلغاريا”.

ولم تقبض الشرطة حتى الآن على أي شخص يشتبه بضلوعه في الاعتداء. وقال قائد التحقيق الأولي توماس ساندين “هناك حوادث يتورط فيها جامعو التوت منذ سنوات عدة لكني لم أسمع قط عن حدث بهذا السوء”.

فيما قال شيل “قدمت معلومات وصوراً للأشخاص، ولدى الشرطة أرقام السيارات. من أجل سلامتي وسلامة الآخرين، آمل حقاً أن تحل الشرطة هذا الأمر”.